الفصل 1
استيقظت على صوت صراخ من الخارج
كنت مذعورا لم افهم ماذا حصل ،اذ بي انهض وارتدي حذاءي متوجها نحو البلكون لاكتشاف ماذا يحصل
قبل أن اكمل خذو معي نفسا عميقا وتعالو اخبركم ماذا حصل لي ذلك اليوم
وكيف نجوت ...من ارض الوحوش التي عشتها.... ارض الزومبي!
انا ستيفان ابلغ من العمر 43 عاما رغم سني فانا دائما الاقوى في الحي كنت متزوجا لكن زوجتي رحلت مع ابني الى نيويورك بسبب شجار تافه
اعيش في الولايات المتحدة الأمريكية لويزيانا كنت اعمل كجندي لكنني تقاعدت والان
اعمل في شركه ادوية كانت ايامي ككل الايام العاديه
لكن هذا اليوم كان مختلفا!
نظرت الى النافذه لاجد الناس مجتمعين مشياتهم مختلفة وجوههم مليئة بالدماء ومشوهة مجتمعين على رجل يقومون بالتهامه
في الاول ضمنت ان ما يحدث مجرد فلم يقومون بتصويره
لكن عندما رأيت جثة ذلك الرجل سقطت هامدة
سقط قلبي ايضا
شعرت بالارتباك ولم استطع فهم ما يحصل
مثل كابوس لم استطع الخروج منه واتذكر ذلك جيدا
على الفور امسكت بشجاعتي واغلقت كل الابواب النوافذ كل شيء واخرجت الاسلحة التي كنت اخفيها ووضعتها جانبا
فتحت الثلاجة ووجدت أن هناك طعاما يكفيني لحوالي اسبوع
الماء موجود كل شيء بخير حتى الان
اغلقت الباب بكل السبل حتى سمعت صوت مشوها واقداما تمر على طول ممر العمارة
شعرت بالخوف حقا
تمنيت لو يكون فقط كابوسا
لكنه لم يكن كذلك
جهزت نفسي قبل أن اسمع صوت مذعور واصوات اقدام تجري بخوف قبل أن تبدأ بطرق بابي
نظرت من فتحة الباب
وجدت فتاة مراهقة تبكي
كانت خائفة
سالت"من هناك"
قالت بصوت خائف"ارجوك افتح لي الباب سيدي !"
لم استطع ان امنع نفسي ففتحت الباب
ثم دخلت واغلقت الباب
نظرت إلي بامتنان ''شكرا جزيلا لك لن انسى معروفك ابدا"
هدأت من روعي ونظرا اليها"ماذا يحدث بالخارج "
وضعت حقيبتها على الارض
حقيبة كبيرة مخزنة
بدأ يلتهمني الشك
"لقد انفجرت شركة ادوية نووية على بحر سكراتش تسببت هذا "*
انظر الى الحقيبة"والحقيقة"*
تتبع بصري نحو الحقيبة "انها ممتلئة بالامدادات يوزعونها على ممر الشاطئ وأخذت واحدة!"*
انهض وافتح الحقيبة"مسدسات الصيد ؟ادوية وضمادات وطعام ومعلبات"*
ابتسمت براحة
"رائع حقا"*