الفصل الثاني: ليس كل من حولك يحبك❤
ا
دخلت إلى صالون القصر… 😳
أمي 🌷 وأبي 🕊️ بجانبي… وأنا أنظر حولي إلى وجوه العائلة الكبيرة 👀
الأجداد، الأعمام، والخدم… كلهم نظراتهم صامتة، بعضهم تعيس، بعضهم فضولي 😐
ابتسامة؟ قليلة جدًا…
حتى الهواء بدا ثقيلًا، كأنني دخلت عالمًا لم أعرفه من قبل 🌫️
إلا جدتي… 🌸
رأتني، عينيها تلتمعان بالفرح، ومدت يديها وقالت:
«مرحبًا بك يا صغيرتي… كم أسعدتنا بقدومك» ❤️
ابتسمت لها بخجل… شعرت لأول مرة بدفء حقيقي وسط كل هذا الصمت
أما الخدم الآخرون… 😒
نظراتهم كانت صعبة، بعضهم تجاهلني تمامًا…
كأن وجودي مزعج لهم
لكن زهرة 🌷، خادمة لطيفة، اقتربت مني همست:
«لا تخافي يا ليتي… أنا هنا، وسأكون صديقتك» 😊
أمي 🌷 أمسكت بيدي برقة، وأبي 🕊️ وضع يده على كتفي…
كل شيء حولي كبير، فاخر، لكنه غريب…
ورغم الفخامة، شعرت بالغربة 👻
جلست للحظة، أغمضت عيني…
فرحة بالتبنّي ❤️
وحزن من برودة بعض الوجوه 😢
لكن دفء الجدة وزهرة… نسمة حياة صغيرة بين كل هذه العيون الثقيلة 🌹
أنا ليتي ماليفان ✨
والقصر الكبير، رغم فخامته، كان أول درس لي عن العالم الحقيقي:
ليس كل من حولك يحبك،
ولكن هناك دائمًا من يمنحك دفء قلبه 🌸💛