دموع في الضلام - Part 3 | روايتك

اسم الرواية: دموع في الضلام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Part 3

Part 3

وهناك رجلاً حاطط يديه على اجياب جاكيته وهو يراقب بعينه ابتسامت وقهقهت ابنه وملامحه المسروره كان يراقب بسكون وبرود وبس شاف ابنه يبتسم ويضحك من صماصيم قلبه مع الطفلتين يلي يدورين حوله ابتسم ابتسامه بارده وقال مع تنهيده: واخيراً ياابني شفت ابتسامتك اااااح... ونزل بجمود واتجهه نحو الحوش.. فنار للولد:وليييييد جيب الكره لهون... وليد: ل ل لااااا بــــــــ سجل هـــــــــــ دف... فاطمه: اااا قاطع صوتها الصغير ضهور رجل ذات جسماً عريض وطويل القامه وجمود ملامحه.. اتراجعت للخلف بسرعه ومسكت فنار.. فقال الرجل بصوت بارد: من انتيييين وليد مسك ذراع والده وقال: ابي لاتعصب ه ه هن ي لعـــــــ بين معي.. ابو ادهم: اهاااا وايش تلعبون فنار: ي عمي احنا نلعب كره.. ابو ادهم: ومين انتين.. فاطمه: احنا.. وشافت لفنار وكملت ببرئه: احناااا بنات ابتسم ابو ادهم ابتسامه جانبيه وقال: جد بنات.. ماتوقعت..هنا خرج العم محمود.. واكتست ملامحه الخوف اول ماشاف ابو ادهم واقف ويكلم البنات. اقترب منهم اشوي وقال: احم.. سيدي. لف لاعندي ابو ادهم وقال: مين هولاء.. العم محمود: ااااا شفتهن بلغابه وانا عم اصيد..سقطين من تله جبل عسير... ابو ادهم: اهااا. وليش جبتهن لهون. العم محمود: لانو كانت واحده مغمي عليها وتعبانه اخذتها معي عشان اساعدها وبعدين كان الجو مرررره عاصف وممطر وكان بيحل الضلام.. فماسخاء قلبي اروح واتركهن.. ابو ادهم: اهااااا وجايبهن على بيتي كمان..العم محمود بخوف: سيدي حرام اروح واتركهن يموتين هناك... وليد برجاء: ابي... بدي اكون ا الــــــــــــــ عب مـــ عهن ابو ادهم بتفكير: بدك تلعب معهن.. وليد بابتسامه: ا ايه ابو ادهم تنهد ومسح على راس ابنه وقال: ماطلبت شي حبيبي.. ااا انت.. باخذ البنات. العم محمود: بيروحين عند اهلهن الحين.. ابو ادهم: انت شو قلت قبل اشوي طاحين من الجبل يعني مايعرفو انهن عايشات فاباخذهن انا وكلمه وعشر سواء.. العم محمود: ولاكن ياسيدي.. قاطعه ابو ادهم بحده: وش قلت هاااااه... كلمتي ماتنعاد تفهم.. ولف لاابنه وقال: خذ البنات للبيت فنار: لالا بنروح عند ماما. فاطمه: مانبغى نروح معك احنا بنروح عند ماما وبابا.. ابو ادهم بقله صبر:ادخلين البيت وانا بنفسي باخذكن لاماهتكن.. فنار بفرح: بتاخذنا لماما.. ابو ادهم: اييييه.. وليد قفز من الفرح وقال: يالله يالله ندخل.. ومسكهن بفرح ودخلو البيت.. ابو ادهم: خوات. العم محمود بحزن: لا ياسيدي.. سألت واحده منهن قالت مو خوات.. اهاليهن اصدقاء... ابو ادهم: اهااا اذاً تنسى انك جبت بنتين لهون وتنسى انك ساعدت حدا مفهوم... العم محمود: ولاكن ياسيدي اهالييهن بيقلقو.. ابو ادهم: اصلن ماحدا عارف انهن عايشات وبعدين ماشفت ابني اشلون انبسط ويلعب معاهن.. العم محمود: طيب اكيد بيتحرو عليهن احنا بالمملكه العربيه السعوديه مو بدوله ثانيه..ابو ادهم:اصلن انا مفكر ارجع سوريا..وثاني شي هن مجرد طفلتين وهم عارفين انو منحدر عسير فيه ذئاب وفيه انهار.وعلى مااعتقد كلامي واضح.العم محمود بقلق وحزن:تمام ياسيدي بس، ابو ادهم قاطعه بصوته الحاد: قلناها لاطفشني... تنسى انك جبت ثنتين بنات لهون مفهوووووم.. انت عارف لو كلمت احد ايش باسوي فيك.. وطبطب على كتفه وقال: احذر من انذر.. ومشي. مر اليوم الاول والبنات طفشين وصارين يبكين وبدهن امهاتهن.. حاول وليد يسكتهن بس لاجدواء لطفلتين يفتقدين دفاء وحضن امهاتهن.. ومل ابو ادهم وطفش من اصواتهم وماعرف ايش اسوي.. وبلحضه خطرت  بباله فكره.. ابتسم بخبث.. وقال لهن بياخذهن.وبلفعل اخذهن.. ولاكن الى اين الى مكان مايخطر لبال اي شخص.. لمكان مايتوقعه احد ﴿لندن﴾... وهن متلهفات ومصدقات بيروحين لااهلين.. وصلو وهو بسرعه اخذهن لدكتور مختص بدماغ... وسوي لهن فحوصات واجراءت وشربهن عده ادويه.. ﴿ادويه النسيان﴾... وبس شربين من هذي الادويه اغمي عليهن بخمس دقائق...ليضلين بنومه عميقه لساعات......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿في سوريا في دمشق بتحديد.وبعد مرور 11 سنه﴾ : يالله ي ايلين ياللللله.. ايلين: تمام بابا امهلني اشوي.. وتنهدت واخذت نفس عميق وركزت على الهدف وضغطت على الزناد.. ابو ادهم: حلو... دورك يانورهان وقفت نورهان واخذت السلاح من اختها وتمسكت به ورفعته موجهه للهدف وضغطت على الزناد.. وابتسمت حين رات رصاصتها على الهدف.. ابو ادهم: برافووو برافووو.. نورهان: تعبنا خلاص.. ايلين: ساعتين واحنا ندرب تعببببت.. ابو ادهم: لهون وبس اجلسين.. وانا لما اشوفكن متقنات استخدامه ماعادفي داعي تدربين... ومشي ودخل البيت.. فجلست نورهان وقالت وهيا تاخذ العصير وتشرب: بابا يقصد بنستخدمه... ايلين جلست وشافت لاعندها وقالت: بلكي اجبرنا نستخدمه على ناس ابريئا.. نورهان: مابنسويها... اقتل حالي ولا اقتل شخص بريئ.. ايلين تتنهد وتسكت اشوي وبعدين تقول: نورهان تتذكرين مريم. ابتسمت نورهان وحطت الكاسه من يدها وقال: مين ينساها... حتى ان كانت خمس سنين مرت مابنسى جميلها معنا..ايلين بدموع: ايه صح.. زرعت في قلوبنا اشياء كثيره ومنها حجابنا.. نورهان: صح.. بس اخي ادهم كان بيحجبنا غصب عنا ماتشوفي اشلون بيغار على رغد .. ايلين: واحنا مانسوي الا الصح والحجاب افضل شي سويناه والحمد لله.. نورهان: الحمد لله.. وتنهدت ايلين: نورهان يقول لنا تؤام تمام بس ليش مانتشابه ابداً انتي نحيفه وانا متوسطه عيونك بني عيوني عسلي..ولا بشي نتشابه ابداً وشلون تؤام.. نورهان: اممم فعلاً بس يمكن طالعه على ابي وانا طالعه ع امي ايلين بعصبيه: انا مو طالعه على احد.. نورهان: اصص تمام ياااه لاتعصبي.. خلق ربنا مابنقدر نغيره. ايلين: اهيك قولي... هيا نروح الحين نشرب الدواء. نورهان وقفت وساعدت ايلين توقف وشاكبين يديهن ومشين