الفصل الرابع
الفصل الرابع – الالتحام الأول
---
المشهد الأول – أرض المواجهة
الليل كان مولّع.
مش هدوء…
بل صراخ رصاص.
أرض مفتوحة بين أنقاض مصانع قديمة،
وهناك…
التقى خصمان
كان من المستحيل تأجيل صدامهم.
المجهول
أمام
الكسّاحة.
---
المشهد الثاني – انفجار النار
أول طلقة…
لم تُطلق لتحذير.
بل لإعلان الحرب.
دويّ المسدسات
تبعه وابل من البنادق الآلية.
رصاص في كل اتجاه:
جدران تنهار
سيارات تنفجر
شرر ونار
رجال ونساء الكسّاحة يتحركون بخبرة، تشكيلات قتالية، تقدم منظم.
وفي الجهة الأخرى… رجال المجهول
يقاتلون بلا خوف، كأن الموت لم يعد يعني لهم شيئًا.
---
المشهد الثالث – ظهور التمساح
وسط الفوضى…
ظهر إيهاب التمساح.
واقف، ثابت،
عينه باردة.
أطلق قذيفة
حولت موقعًا كاملًا إلى حفرة نار.
صرخ: "ما حدش ينسحب…
دي أول معركة…
ولا تكون الأخيرة!"
---
المشهد الرابع – الصمت المرعب
فجأة…
الرصاص توقف.
ليس لأن المعركة انتهت…
بل لأن الأرض اهتزت.
خطوات…
ثقيلة…
غير طبيعية.
---
المشهد الخامس – الزومبي بعين حمراء
خرجوا من الظلام.
زومبي…
لكن ليسوا عاديين.
أجساد أكثر صلابة
حركة أسرع
عيون حمراء متوهجة
أحد رجال الكسّاحة أطلق عليه رصاصة في الرأس.
لم يسقط.
أطلق أخرى…
ثم ثالثة…
الزومبي تقدم
وأمسكه
ومزّقه نصفين.
الصرخات ملأت المكان.
---
المشهد السادس – العجز
رصاص. قنابل. نار.
ولا واحد منهم يموت.
الزومبي المطوّر:
لا يتأثر
لا يتراجع
لا يشعر بالألم
صرخ أحد رجال المجهول: "فين نقطة ضعفه؟!"
ولا أحد يملك الإجابة.
حتى المجهول
تراجع خطوة لأول مرة.
---
المشهد السابع – انسحاب الفوضى
المعركة تحولت إلى جحيم ثلاثي:
المجهول
الكسّاحة
الزومبي المطوّر
كل طرف يخسر.
ومع الفوضى… انسحب الجميع.
لكن الخطر
بقي حيًا.
---
المشهد الثامن – مكان آخر / مدينة المزايا
في نفس الليلة…
بوابة ضخمة تُفتح ببطء.
مجموعة المدينة
العشرة خرجوا لأول مرة
إلى أرض الزومبي.
الوجوه مشدودة. الأيادي ترتجف.
فجأة…
زومبي عادي
ترنّح نحوهم.
صرخت إحداهن.
لكن القائدة قالت بثبات: "نفّذوا."
طلقة واحدة.
سقوط.
صمت.
---
المشهد الأخير
نظروا إلى الجثة.
قال أحدهم: "ده…
ده كان سهل."
وتقدّموا للأمام…
غير مدركين
أن ما رأوه
لم يكن سوى
أضعف ما في هذا العالم.
---
نهاية الفصل الرابع
🔥
التحام أول دموي
ظهور الزومبي المطوّر
بداية رحلة مجموعة المدينة