الفصل الثالث
الجزء الثالث عشر – الفصل الثالث
“إلى المجهول”
في أقصى الشمال…
وراء سلاسل جبلية لم تطأها قدم زومبي واحد…
كانت هناك مدينة لم تعرف السقوط.
اسمها: مدينة المزايا.
لم تكن أسطورة…
بل حقيقة محمية بالحديد، والعقل، والانضباط.
---
المشهد الأول – مدينة لم تُكسر
أسوار شاهقة.
أبراج مراقبة.
أضواء لا تنطفئ.
الناس يعيشون…
لكنهم لا ينسون أن العالم بالخارج ميت.
وقفت حاكمة المدينة أعلى البرج الرئيسي، تنظر إلى الأفق حيث يتحرك الموت ببطء.
اسمها:
ليلى المزايا
قالت بصوت هادئ لكنه حاسم: "إحنا آخر مكان لسه واقف…
ولو فضلنا مستخبيين، هنكون آخر ناس تموت."
---
المشهد الثاني – القرار الصعب
داخل قاعة القيادة، دار نقاش محتدم.
قال أحد القادة: "ما نعرفش مين برا… ولا إيه اللي مستنينا."
ردّت ليلى: "وعشان كده لازم نعرف."
ثم أضافت: "إحنا ما نعرفش مين الناجين،
ولا في كام جماعة،
ولا مين بقى وحش ومين لسه إنسان."
ساد الصمت.
ثم نطقت القرار: "هنبعت بعثة…
تشوف العالم بنفسها."
---
المشهد الثالث – اختيار الفرقة
تم اختيار 10 أفراد، لا لأنهم الأقوى فقط…
بل لأنهم أكثرهم ثباتًا.
فرقة الاستكشاف – 10 أفراد:
1. كريم الصقر – قائد البعثة
2. نادر – نائب القائد
3. سلمى – قناصة
4. هشام – اقتحام
5. مروان – استطلاع
6. جنى – إسعافات
7. فارس – قتال قريب
8. آدمون – هندسة وأقفال
9. رائد – متفجرات
10. ميساء – تتبع وتحليل
قالت ليلى لهم: "إنتوا طالعين على عالم…
ما نعرفش فيه غير حاجة واحدة."
سأل كريم: "إيه هي؟"
أجابت: "إنه خطر."
---
المشهد الرابع – التعليمات
قالت ليلى بوضوح:
لا تثقوا في أحد.
لا تشتبكوا إلا عند الضرورة.
راقبوا… وارجعوا بالمعلومة.
ثم أضافت: "أي مجموعة تقابلوها…
سواء ناجين أو قتلة…
اعتبروهم مجهولين."
---
المشهد الأخير – خارج الأسوار
انفتح باب المدينة العملاق.
خرجت الفرقة…
الأسوار أُغلقت خلفهم.
قالت سلمى وهي تنظر للخراب: "إحنا داخلين على عالم…
ما نعرفش اسمه."
رد كريم: "بس هنعرف."
تحركوا بين الأبنية المهدّمة…
غير مدركين أنهم على وشك
الدخول في صراع
بين قوى لا يعرفون عنها شيئًا…
ولا يعرفون أن هناك:
مدمر
مجهول
تمساح
وقيادات ستغير مصيرهم
---
نهاية الفصل الثالث – الجزء الثالث عشر
✔ مدينة لا تعرف شيئًا عن العالم
✔ بعثة تدخل المجهول الكامل
✔ بداية خط جديد تمامًا في القصر