اكلة لحوم البشر 2 - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكلة لحوم البشر 2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

عدد من الكلاب الى داخله و أحدثوا ضجة كبيرة بالنباح مما أثار فضول الملك الذي عاد هو و رجاله و توقفوا عند مدخل الكهف , لم يتصور احد بأن بإمكان أي شخص العيش في مثل هذا الكهف المظلم و الموحش و لكن مع هذا لم تتوقف ضجة الكلاب بل ازدادت كلما توغلت أكثر داخل الكهف و لم تفلح كل المحاولات لأعادتها مما أثار شك الملك فأمر عدد كبير من الرجال بأن يدخلوا الكهف. دلف رجال الملك إلى داخل الكهف و توغلوا فيه حتى وصلوا إلى المكان المرعب الذي يأوي وحوش عائلة ساوني بين. لقد شاهد رجال الملك داخل الكهف ما لا يمكن لعقل أن يتخيله .. أرجل .. أيدي .. رؤوس بشرية .. اكف لرجال و نساء و أطفال معلقة على شكل صفوف كاللحم المجفف , كمية كبيرة من العظام البشرية غطت الأرضية , كمية من العملات النقدية , ذهب , فضة , أوراق نقدية مكدسة فوق بعضها البعض , مع ساعات , خواتم , سيوف , مسدسات و كمية كبيرة جدا من الملابس و أشياء أخرى كانت العائلة المتوحشة قد جمعتها من ضحاياها البائسين. كانت عائلة ساوني بين المتوحشة تتكون عند إلقاء القبض عليها بالإضافة إليه و زوجته الشريرة من ثمانية أولاد و ست بنات و ثمانية عشر حفيد و أربعة عشر حفيدة و الذين كانوا جميعهم نتيجة لزواج المحارم بين الأخوة و الأخوات. تم إلقاء القبض على جميع أفراد العائلة الشريرة و تم إحراق جميع البقايا البشرية التي وجدت في الكهف كما جمع رجال الملك جميع الأشياء التي وجدوها من نقود و ملابس , و تحرك ركب الملك عائدا إلى العاصمة و هو يخترق القرى و المدن حيث تجمع الآلاف الناس ليلقوا نظرة على أفراد عائلة ساوني بين الملعونة. عند وصول الملك إلى العاصمة لم يطالب أي شخص بمحاكمة العائلة لأنها لا تستحق سوى مصير واحد هو الموت بدون رحمة كما كانت تفعل مع ضحاياها الأبرياء. بالنسبة لساوني بين و بقية أفراد العائلة من الرجال فقد قاموا بقطع أيديهم و أرجلهم و تركوهم ينزفون حتى الموت لعدة ساعات , أما بالنسبة للنساء , الزوجة الشريرة و بناتها و الحفيدات فقد جعلوهن يشاهدن قتل رجالهن ثم جمعن كلهن و احرقن في ثلاثة نيران منفصلة , و حتى إلى آخر لحظة من حياتهم لم يبدي أي شخص من عائلة ساوني بين أي علامة من علامات الندم بل كانت صيحاتهم و لعناتهم الوحشية تقارب عنان السماء مع أرواحهم الشريرة البائسة.