الفصل 3
ففي احد الأيام كان احد الرجال عائدا إلى بيته مع زوجته و هو يمتطي حصانه و فجأة أحاط به شياطين عائلة ساوني بين من كل الاتجاهات و لكن الرجل قاومهم بشدة و استطاع جرح عدد كبير منهم بواسطة مسدسه و سيفه و في هذه الأثناء سقطت زوجته المسكينة من على الحصان فأحاط بها المتوحشون و قامت إحدى فتيات العائلة الشريرة بقطع حنجرتها فورا و قام الآخرون بنزع ثيابها و إخراج أحشائها و تقطيعها مما جعل زوجها يستميت في مقاومة العائلة المتوحشة لأنه كان متأكدا بأنه سيلاقي نفس المصير و استطاع بعد جهد كبير من الإفلات بين أشجار الغابة و هو يرى خلفه عشرين إلى ثلاثين من عائلة ساوني بين المتوحشة و هم يسحلون جثة زوجته المسكينة إلى كهفهم ليلتهموها. و هكذا فأن هذا الرجل الذي كان أول شخص يستطيع الإفلات من العائلة المتوحشة قام بأخبار جميع الناس بما حصل له مما أثار دهشتهم و خوفهم و أخذوه إلى غلاسكو العاصمة ليخبروا الحكومة حيث أرسل فورا إلى بلاط الملك ليروي قصته المرعبة.
خلال ثلاثة إلى أربعة أيام تم تجهيز حملة كبيرة تحت قيادة الملك بنفسه مع مئات الرجال الذين توجهوا من العاصمة للبحث عن العائلة المتوحشة , و الرجل الوحيد الذي افلت من يد عائلة ساوني بين هو دليلهم و قد قرروا أن لا يتركوا حجرا إلا بحثوا تحته و لا شجرة إلا و نظروا خلفها , جالبين معهم بنفس الوقت عددا كبيرا من كلاب الصيد المدربة لكي تساعدهم في عملية البحث.
استمرت عملية البحث مدة طويلة من دون أن يجدوا أي اثر أو دليل يقود إلى ساوني بين و عائلته و رغم أنهم مروا بالقرب من الكهف الذي يسكنه إلا انه لم يثر شكوكهم و استمر البحث على الشاطئ بدون جدوى و لكن عندما نزل المد و انكشفت المياه عن مدخل الكهف دخلت