الفصل السابع: الصفقة الجديدة عند الباب، ظهر سليم كاملاً… لكن عينيه كانتا فارغتين. قال بهدوء ميت: «إن دخلتِ… أرتاح.» العدّ الأخير: 01… البيت فتح صدره. ---