عصر الفناء 13 - الفصل الثاني - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 13
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

الجزء الثالث عشر – الفصل الثاني “ولادة الكسّاحة” كان الدم يقطر من السكين… وأجساد الزومبي متناثرة حوله. وقف إيهاب التمساح وحده وسط شارع مهجور، يتنفس بعمق، وملابسه ممزقة، لكن عينيه لا تزالان تلمعان بنفس القسوة. قال لنفسه وهو يمسح الدم عن وجهه: "البارون وقع… بس أنا لأ." قبل أن يلتقط أنفاسه، سُمع صوت تصفيق بطيء… ساخر. التفت إيهاب فجأة. --- المشهد الأول – ظهور الكسّاحة خرجوا من بين الأبنية المهدّمة… رجال ونساء، أجسادهم مليئة بالندوب، عيونهم باردة كالموت. قال رجل ضخم، يحمل فأسًا عملاقًا: "مش أي حد يعيش لوحده قدام سرب زومبي… واضح إنك مش عادي." رد إيهاب بثقة: "أنا إيهاب… والناس كانت بتناديني التمساح." تبادلوا نظرات سريعة… ثم انحنى الرجل نفسه قليلًا وقال: "تشرفنا." وأضاف: "إحنا مجموعة الكسّاحة." --- المشهد الثاني – الزعيم القديم تقدم رجل في الخمسينات، لحيته مشذبة، صوته هادئ لكن قوي. قال: "أنا راشد الكسّاح… زعيم المجموعة." نظر إلى إيهاب طويلًا… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة. "بس واضح إن الزمن اتغير." وفجأة… ركع راشد على ركبة واحدة. "من اللحظة دي… إنت زعيم الكسّاحة." ساد صمت ثقيل… ثم ركع الجميع. قال راشد: "وأنا أكون نائبك." ابتسم إيهاب لأول مرة منذ زمن: "اختيار ذكي." --- المشهد الثالث – هرم الكسّاحة رفع إيهاب صوته: "عايز أعرف رجالي." نائب الزعيم راشد الكسّاح – العقل والخبرة، الزعيم السابق. --- القادة الثلاثة الكبار 1. معتز الساطور – قائد القتال المباشر 2. جلال الدموي – قائد الهجوم الليلي 3. فوزي الأعمى – قائد القنص (رغم لقبه… لا يخطئ) --- القادة التسعة 1. سامي – قائد الإمدادات 2. بدر – قائد الدوريات 3. خليل – قائد السجون 4. نوفل – قائد التعذيب 5. رمزي – قائد المتفجرات 6. مازن – قائد الاقتحام 7. عاصم – قائد التدريب 8. شاكر – قائد الاستطلاع 9. منير – قائد الاتصالات --- العريفان هالة – عريف التنظيم والانضباط ليلى – عريف الإسعاف القتالي والدعم --- مجموعة النخبة خمسة يتحركون بلا أوامر مكتوبة: 1. قيس 2. برهان 3. سيف 4. ناجي 5. أسود قال راشد: "دول اللي ما يرجعوش فاضيين." --- المشهد الرابع – الآخرون في الخلف، عشرات الرجال والنساء: يوسف سعد جمعة رنا ميس أمينة طارق فهد سلوى جنود… ليس لهم رأي… لكن لهم سلاح. --- المشهد الأخير – وعد الدم وقف إيهاب التمساح في المنتصف، نظر للجميع وقال: "إحنا مش هنهرب… إحنا هنرجع." ثم أضاف بصوت منخفض لكنه سام: "آدم المدمر فاكر نفسه ملك الظل… بس في وحش لسه صاحي." رفع راشد فأسه عاليًا: "الكسّاحة جاهزين." ابتسم إيهاب: "يبقى نبدأ… بالمجهول." --- نهاية الفصل الثاني – الجزء الثالث عشر ✔ إيهاب يصبح زعيم الكسّاحة ✔ ولادة قوة جديدة ✔ تمهيد لمواجهة مباشرة مع آدم المدمر