المقدّمة: حين يتعلّم البيت التنفّس
لم يُبنَ البيت هذه المرّة.
لقد نبت.
في نهاية زقاق ضيّق، بين عمارتين لا تتذكّران متى وُجدتا، ظهر باب خشبي ليلاً. بلا جدران. بلا سقف. مجرّد باب… ومع ذلك، كان الناس يسمعون ما خلفه: شهيقاً عميقاً، كأن شيئاً ضخماً يستيقظ.
---