غموض المكتبة - هذا ليس كابوسا... - بقلم قطر الندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غموض المكتبة
المؤلف / الكاتب: قطر الندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: هذا ليس كابوسا...

هذا ليس كابوسا...

الخطوات تتجول بين الصفوف ونحن كالبلهاوات جرينا نحو الباب لنجده مغلقا، والخطوات تتجه نحونا حتى ظهرت تلك الفتاة من كابوسي، نعم ذات الشعر الاسود والبشرة البيضاء ، فجاة توقفت و قالت بنفس الصوت:" الم احذرك؟..." سكتنا كلنا فاردفت:" لقد حذرتك من قبل ، واخبرتك بان لا تدخلي الى هنا، ولكن يبدو ان فضولك قد هزمك" فقالت لها رهف بصوت مرتجف:" ...ا..ار...ار... ارجوك دعينا نخرج من هنا ، نحن لن .. نحن لن ندخل لهنا ثانية " فنظرت تلك الفتاة اليها، واقتربت منها اكثر وقالت:" لكنني لست من يقرر ذلك" فقلت لها :" ومن يقرر ذلك اذا؟ " نظرت الي بحزن وقالت:" انها امي، ولا يمكنني ايقافها ، كان عليكن الاصغاء لتحذيري" ضربت هذه الكلمات قلبي كالصاعقة، ولكنني ذهلت باسراء تقول :" من انت ، وهل انت تعيشين هنا؟"../نظرت الفتاه الى خلفها و قالت " حسنا، لدينا وقت...، انا ايليا، في الحقيقة كانت امي معلمة في هذه المدرسة ، في احد الايام شعرت بالفضول فدخلت الى هنا ، كان الوقت متاخرا، و قد كان ذلك اخر يوم في المدرسة ويومها كنت معها، حبسنا هنا ، حاولنا التحمل لكن في النهاية ........" عم الصمت فاذا بايليا تقول " اتردن الهرب؟" فتحت الباب ثم اردفت " اهربن بسرعة،لا تلتفتن الى الخلف ، وقبل ان تتحدثن العفو ...و وداعا" جرينا باقصا سرعتنا ، سمعنا صوت خطوات شخص يجري خلفنا ، وهذا جعلنا نسرع اكثر اخيرا خرجنا الى بر الامان، شعرت براحة كبيرة حين خرجنا من المكتبة فقالت اسراء" ه.....هه....هذا كان خاطا ،الم اخبركما ؟ على اية حال لقد نجونا " كانت هذه التجربة كافية لتجعلنا لا ندخل المكتبة مرة اخرى، لكنها لن تمنعنا عن المغامرة ابدا.