غموض المكتبة - صوت المنبه... - بقلم قطر الندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غموض المكتبة
المؤلف / الكاتب: قطر الندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صوت المنبه...

صوت المنبه...

سقطت على الارض.. سمعت صوت ضحك الفتاة وقبل ان ادرك ما يجري سمعت صوت منبه يرن بجانبي وفتحت عيني،لاجد نفسي على سرير غرفتي، " الحمد لله ، ذلك كان كابوسا فحسب..." صليت الفجر تناولت فطوري جهزت نفسي و انطلقت الى المدرسة ، عند وصولي اخبرت اسراء ورهف عن ذلك الكابوس فقالت لي رهف:" ان هذا مرعب، متاكدة انك لا تعرفين تلك الفتاة ؟" فاجبتها:" لا" اسراء وهي ترتجف :" لربما ليس علينا العودة فعلا لا اظن ان العواقب ستكون حميدة " فقلت :" لن يهدا لي بال حتى اعرف ما السر المخفي تحت ذلك الدرج ، ماذا عنكما ؟" فقالت رهف بحماس : " احب عشقك للمغامرة وانا مثلك ، لن اهدا ان لم اكشف السر " اسراء متنهدة " اااااه...لا مفر ، فانتما لن تغيرا رايكما " المهم لم تتسنا لنا اي فرصة لدخول المكتبة ذلك اليوم ، وفي اليوم الذي بعده ، كانت استاذة اللغة الفرنسية غائبة ، ولحسن حظنا كانت المكتبة مفتوحة ، اتجهنا نحو المكتبة دخلنا و صعدنا الى الطابق الثاني ( الارضي،الاول ، الثاني) واتجهنا مباشرة الى الدرج الغامض ، بدانا ننزل الدرج المشقق الذي ملاه غبار الزمن، لابد ان الايام خلفت الكثير من الالم في هذا البناء، اخيرا وصلنا الى الاسفل، كنا بالكاد نرى امامنا و رغم الخوف تقدمنا الى الامام ، حرفيا كان المكان ممرا ضيقا متشقق الجدران ، سرنا على طول الممر وصولا الى امام باب خشبي قديم ، دفعناه معا ، وقد كان عبارة عن قبو مليء بالصناديق. بدانا نتجول بينها حتى سمعنا صوت قرقعة قوي ، ولدهشتنا كان الباب مغلقا، اتجهنا نحوه، سحبناه بكل قوانا، لكن دون جدوا ، جلسنا يائسات قرب الباب ، فاذا برهف تقول :" في كابوسك حبست داخل غرفة ، صحيح؟" فهززت راسي وقلت :" نعم..." فقالت اذا لنختبئ" فقلت بحيرة " ولما؟.." فقالت اسراء " اليس الامر واضحا ؟ قد نستطيع الهرب كما في كابوسك.." فقلت :" في كابوسي لم استطع الهرب في النهاية " فقالت رهف :" صحيح.." لكن اسراء امسكت ايدينا وجرت بنا و اختبانا ثم همست " يا ايتها الغبيتان، في كابوسك كانت قد تخطيت وقت خروج الطلاب من الصفوف بالفعل اما الان فالوقت مبكر، هلا صمطتما؟ سمعت خطوات اقدام تتجه الى هنا" وفعلا فتح الباب ، وخطوات الاقدام تتجول بين الصفوف...