زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 24 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

بعد خروجه من المطعم ركِب سيارته السوداء ، ويده ترتجف غضبًا فوق الدركسون أتكئ ظهره على المقعد، وهو يتنهد بأنفاس ضيقه ليرن جواله نظر قليلًا للمتصل وأخذه ورد قاسم : عرفت ...... : نعم سيدي تدرس في جامعة أفريل في سنة الثانية في مجال الطب قاسم ببرود : ممتاز أنهى المكالمة قاسم وإبتسم ليحرك سيارته للأمام ، عند نارين 2:30 ظهرًا خرج الطلاب من باب الجامعة الكبيرة دفعة واحدة، أصوات ضحك وحديث وحركه أما نارين واقفه لوحدها خارج الجامعة منتظره الباص لتوقف قريب منهاا سيارة سوداء عقدت حاجبهاا وهي تنظر لسيارة ليخرج منهاا قاسم ويتجه نحوها شعرت بالخوف نارين وهي ترى قاسم يقترب منها حتى وقف أمامها بخطوات ثابته لا يبتسم لا غاضب بس صوته أخطر من أي غضب : بنصحك أرجعي مدينتك "جيسرا" اليوم نارين بخوف من أبوهاا : أرجع ليش قاسم بلا مشاعر : تتركي وسيم وتنهي علاقتك فيه قبل ما تكبر المشكله بيناتنا نارين بصوت مرتجف: بس هو أخي قاسم قاطعها بنبرة قاسيه : لا هو أخوك ولا أنتي أخته روحي من طريقنا ورجعي مكانك لا تفرقي بين أب وأبن نارين بدموع متحجره : مافيني أرجع وأترك أمي وأخي مالي غيرهم قاسم ببرود : مالهاا مشكلتي كم ماتريدي فلوس بعطيكي بس أنتي أرجعي مدينتك أقتربت نارين منه بخطوة بعناد وفيه شوي غضب لكن دموعها تسيل غصب عنهاا رغم قوتهاا التي تظهره أمامه : أنا مالي محتاجه فلوسك وكمان مارح أترك أخي وأمي مهما فعلت قاسم بغضب وعينان تشتعل نار : آخر مرة بجي أحكي بهدوء معك لكن المرة الجايه ما رح تكون كلمات رح تكون فعل عقدت حاجبهاا نارين بإستغراب من كلماته الغريبة ليستدير قاسم وركب سيارته أغلق الباب بقوة وحرك السيارة ذاهبًا ، أمام أعين نارين الواقفه في مكانهااا وهي تحضن كُتبها بدموع وخوف من تهديد أبوها الغريب بعد ذهاب أبوها مدة 3 دقائق أتى الباص وركبت عليه نارين وكلام أبوها لم يذهب من ذهنهاا في نفس الوقت في مدينة جيسرا ، خرج شاهين من القاعه بعدما قدم محاضرة لطلاب ليدخل الإستراحه ووجهه متعب من قلّة النوم جلس ع الكرسي بتنهيدة : وينك ي نارين وينك مختفيه لا في بيتك ولا في رسائل وأتصال تجيبي فين اختفيتي هي العشرة الأيام بحثت عنك كتير وماحصلتك إن شاء الله تكوني بخير وفي صحة وعافيه اتكئ على الكرسي وهو يشعر بالقلق عليهاا ليغمض عيناه مرهق من كثر التفكير فيهاا ليدخل عليه الدكتور أحمد دكتور أحمد أول ماشاف شكل شاهين الجالس ع كرسي بشكل مرهق : شاهين وش فيك بخير شاهين وهو ينظر لأحمد : بخير إن شاءالله أحمد : طيب المدير يناديك في الأدارة شاهين بعقد حاجبيه : شو بده مني؟؟ أحمد : مابعرف روح وشوف وش يريد هز برأسه شاهين ليقوم وأتجه نحو مكتب الإدارة فورًا، طرق الباب بخفيف حتى سمع صوت المدير يسمح له بدخول فُتح الباب ودخل جلس مقابل المدير ، شاهين : طلبتاني المدير : اي ، لا تسجل نارين غياب خلاص أنتقلت لجامعة ثانية يتبــــــــــــع…