غموض المكتبة - كابوس لن انساه. - بقلم قطر الندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غموض المكتبة
المؤلف / الكاتب: قطر الندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: كابوس لن انساه.

كابوس لن انساه.

في تلك الليلة لم استطع النوم ، كنت اتقلب في سريري حتى غلبني النعاس اخيرا ، فتحت عيني على صوت فتاة لا اعرفها امسكت يدي واخذتني نحو المكتبة ذهبت بي الى الطابق الثاني ( الارضي،الاول،الثاني) سمعت صوت خطوات اقدام خلفنا فالتفتت ولدهشتي لم يكن هنالك شيء المهم ادخلتني الفتاة معها الى الغرفة التي كان فيها الاسرة التي ربما كانت مسكنا، وبدانا نتجول بين الاسرة اذا كنتم محتارين لما لم اسالها عن هويتها الحقيقية فذلك كان لانني لم استطع ان انطق ببت شفه، على اية حال تركت يدي في وسط الغرفة وغادرت مسرعة واغلقت الباب خلفها وحينها فقط ، استطعت الكلام بدات اصرخ: " افتحوا الباب ،افتحوا الباب، هل يسمعني احد؟..." حينها فقط سمعت صوت الجرس مرت ثوان معدودة ، حتى سمعت صوت الطلاب خارجين من المؤسسة فكررت الاستغاثة:" النجدة،النجدة،ارجوكم ساعدوني هل من احد يسمعني؟..." لكنهم كانوا وكانهم صم لا يسمعون فلم يجب احد ،حاولت كسر الباب لكنه لم ينكسر ، شعرت بالياس بدا الظلام يحل، ولم اتمكن من الخروج ،... فجاة ... شخص حاول خلع الباب ، حسبت انها المساعدة كدت افرح حتى بدا طرق جنوني على الباب، وحينها ادركت ان هذه ليست المساعدة وربما هذا حتى ليس بشريا، اختبات بين الاسرة محاولة الاختباء ، حتى توقفت الاصوات و فتح الباب ،ثوان.... سمعت صوت خطوات اقدام ، تتجول من حولي، حبست انفاسي وفي محاولة يائسة للخروج استجمعت كل قواي .. وكضت باقصى سرعتي نحو الباب لم التفت الى الخلف ، فقط جريت الى الدرج نزلت بسرعة ولدهشتي... كان الباب موصدا شعرت بالدم توقف في عروقي حين سمعت خطوات اقدام تنزل من الدرج ، عرفت انني سالقا حذفي، وظللت اترقب مصيري ، نزلت فتاة بيضاء البشرة بشعر اسود طويل لم تبدو بشرية ولم تبدو شيء اخر ايضا،بخطا ثابتة تقدمت نحوي،وبسوت غير آدمي قالت:" ساسامحك هذه المرة ، لكن اعلمي جيدا انني لن اسامحك ابدا اذا عدت الى هنا ثانية ..." ثم فجاة شعرت باذني ترن الدنيا من حولي بدات تدور تسارعت نبضات قلبي ووقعت على الارض...