لقاء غريب لكن النهاية أحلى - فرصة جديدة❤️‍🔥 - بقلم البومة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لقاء غريب لكن النهاية أحلى
المؤلف / الكاتب: البومة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فرصة جديدة❤️‍🔥

فرصة جديدة❤️‍🔥

بعد أسبوع من الحذر و الخوف، بدأت "إيفا" ترتاح وتظنه كان يتكلم كلاما فارغا وبدأت بتقليل إحتياطاتها. لكنها لم تعلم أن ذلك المتملك كان ذاهبا في رحلت عمل وقد عاد الآن ليفي بوعده. بعد ذهاب "إيفا" اعملل جاء "رايدر" إلى منزلها وأعد لها أكلتها المفضلة وبعد ذلك ذهب. عند عودتها رأت ذلك بظنها ان امها قد عادت، لكن تغيرت ملامحها بعد قراءتها لملحوظة كانت على الطاولة و التي كان مكتوب فيها: ___ مرحبا___________________________ بومتي عدت اليوم من رحلة عملي وجأت لافي بوعدي ،ولن استسلم حتى احققه،وجأت أيضا لتحقيق شرطك الثاني لعلاقتنا. _______بتوقيع :رجلك__________________ بعد هذه الصدمة، احتارت "إيفا" في ما ستفعله، لكنها أولا قررت أن تنتقل لمنزل آخر،حاولت البحث على منزل بعيد عن ذاك المكان. لكن جهودها باءت بالفشل بسبب مكانة هذا الذءب، فأي فريسة تعقه،يفترسها بأسنانه الحادة كالسيف. لم تكن بطلتنا تعرف أن هذا الشرس يعرف مكانها، لكنه كشف نفسه وأتى بجرأة إلى بيتها ونام فيه. وحين رجوعها رأته مستلق على سريرها و عليه آثار جروح في وجهه و جسده، حاولت "إيفا" إخفاء ذعرها، وبدأت بطرده، لكن ذلك الشخص كان متعودا على شعور الناس لذلك احس بخوفها، وضم هذا الخوف لمصلحته. بدأ يهدأها وهو يقول : ***" أعرف أنك خاءفة مني، لكن لا تقلقي، (بلمسات حنونة في وجهها) :انا لن أوذي بومتي الصغيرة،ولكن إن كنت تريدينني أن أرحل،هيا لنجلس وسأتحدث معك" *** كانت "إيفا" خاءفة لكنها أرادت أن يرحل لذلك وافقت. اجلسها "رايدر" على حافة السرير، جلس على ركبتيه أمامها قاءلا: ***" اسمعيني جيدا، أعرف أنك تظنينني كاذبا حين قلت أنني أحبك، لكن أنا حقا أحبك. أنا لست هنا لكي اقنعك أنني أحبك،وأصلا ستأتيك هذه ليست حراكات رجل مافيا وليس كلام رجوليا ككلام المافيا الحاد و البارد. هل تعرفين، عندما كنت أشاهد بعض أفلام رجال المافيا وأراهم يقعون في حب فتاة ويتغير تصرفهم لها ويختلف تصرفه مع الناس و معها، وكنت أقول أنه يضع كرامته في الأرض من أجل فتاة ليس من المحتمل أن تتركه في أي لحظة. لكن تغير رأيي حين تعرفي عليك. وأتمنى من قلبي أن تعطيني فرصة لأثبتة هذا "***