غموض المكتبة - سر لم يكشف بعد... - بقلم قطر الندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غموض المكتبة
المؤلف / الكاتب: قطر الندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: سر لم يكشف بعد...

سر لم يكشف بعد...

في صباح يوم مشمس او بمعنا ادق في14 من شهر ديسمبر في مدرسة متوسطة بعد حصة الرياضة وفي وقت الاستراحة ذهبت مع صديقتي رهف و اسراء الى مكتبة المدرسة التي كانت عبارة عن ثلاث طوابق الطابق الارضي كان عبارة عن مرحاض ،مخزن،غرفة تغيير ملابس للفتيات، لكن الغموض كان يلف الطابقين الاخرين فقررنا المغامرة وكشف السر الغامض الذي عجز كثيرون كشفه. صعدنا الى الطابق الاول ،كان الدرج المنشق بالنسبة لي يبدوا وكانه يحذرني من انه سينهار تحت اقدامنا في اي لحظة، عند وصولنا شعرت بقشعريرة تهز جسدي، فرغم انها غرفة واحدة كبيرة الا انها بدت لي بداية لرعب قادم قدرانها المتشققة ، نوافذها الموصدة كانها تقول لي بانني اذا تقدمت خطوة اخرى داخل الغرفة فستحبسني هنا حتى مماتي، و بالفعل نحن لم ندخل وانما واصلنا صعودنا ذلك الدرج انه نفس الدرج لكن الشعور كان مختلفا كل درجة تطاها قدمي تصدر صدا مختلفا عن التي سبقتها ، هذا الطابق كان الاخير وكانهم قاموا بذلك عمدا كانهم قرروا ترك المخيف للنهاية ، نعم لقد كان مرعبا ، الغرفة الاولى وحدها جعلتني اشعر بضيق بالتفس والتي بعدها كانت كانها انعكاس لسابقتها على المراه ، و في نهايتها ، باب محطم ومغلق وبمجرد ان دفعناه فتح ووجدنا امامنا نحو اربع او خمس درجات ،تقودنا الى غرفة تبدوا كانها كانت مسكنا للطلاب الداخليين، او بالاحرا الذين كانوا كذلك ، كانت جدرانها مشققة ، شباك العنكبوت تملا المكان ، و السقف كان يبدوا كانه يهس لنا بانه سينهار علينا ، الاسرة ذات الطابقين كانت معدنية و صدئة ، الافرشة كانت مليئة بالغبار ورغم ذلك الا انها لم تكن تبدو قديمة وما لم نتوقعه وجود درج اخر لا انه ليس درجا صاعدا وانما كان نازلا الى المجهول،الى ظلام دامس لا نعرف ماينتظرنا فيه، وبالفعل كنا قد توجهنا نحوه عندما دق الجرس معلنا عن انتهاء فترة الاستراحة. صحيح انها لم تكن الا عشر دقائق عابرة في عين كل الطلاب الا انها كانت نهاية مغامرة غامضة في اعيننا لكن فضولي لن يتوقف حتى نكشف كل سر صغير او كبير عن هذه المكتبة . انتظروني في الفصل القادم لاكمال هذه المغامرة.🌸