الفصل الرابع والأخيـر
فجأة خرجت ووجدت هاتفها، ولكن لم يكن به شيء
فتحته وأتصلت وهي ترتجف
وأحست وكأن بجانبها شخص يريد الحديث
وبعد مرور فترة جاءت الشرطة ولكنهم لم يستطيعوا فتح البوابة ولا الدخول من أي منفذ
عاد إليها الطفل
نظرت إليه وقالت: أرجوك ساعدني لكي أخرج
ولكنه ضحك وقال: وأنا من سيخرجني.... أنا كنت مثلك محبوس هنا ولم أكن أعرف شيئاً عن هذا المنزل
أخبرته كيف؟
قال: أنا دخلت إلى هذا المتزل بسبب هذه القطة والآن أصبحت سجين هذا المنزل الملعون
قالت: ساعدني وأنا أعدُك أن أساعدك أن تتخلص من هذه المشكلة
قال: إن خرجتي أعلم أنكي لن تعودي مجدداً
قالت: أعدُك أن أزورك بين فترة وأخرى
قال: إسمعي إن بقيتي هنا إلى غداً فستتحولين مثلي
قالت: أرجوك أخرجني من هنا
هذه المرة الطفل إقتنع
ولكن شرطه هو أن تذهب إلى والديه وتخبرهم أن إبنهم ما زال عائش
وهو كان مجبر على محاولة قتلهم
وكان مأمور
وفعلاً أخرجها من المنزل وأغلقه
ما إن دخل إلى المنزل بدأ يكسر كل شيء من شدة غضبه
بالنسبة لنوران بعد أن أخبرت أهله.....
عاهدت نفسها أن يكون سراً بينهما
ولن تخبر أحد "ولكن الآن كلكم تعرفون ههههه"
قبل أن أقول لكم النهاية ......
أولاً "كتبتها وأنا مستعجلة وبدون ما أجهز وفي خلال نصف ساعة أو أقل"
ثانياً: إنعزلوا الأماكن الغريبة
والمجهولة
لأن بعض الأماكن لا يذكر فيها الله ولا القرآن.... وبمجرد هجرها من الناس.... تأتي أنواع أخرى وتسكن فيها......
كائنات لا تَرحم ولا تُرحم
كائنات تريد فقط إخراجنا عن دين الله....
أعاذنا الله وأياكم
النهـــايـة