وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَميِنْ - ھمسات المعنى والقدر 3 | روايتك

اسم الرواية: وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَميِنْ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ھمسات المعنى والقدر 3

ھمسات المعنى والقدر 3

" the writer Aridj " . . . لم يكن شقّ الصدر حادثة خوف، بل وعد طمأنينة؛ ولم يكن ألمًا، بل إعدادًا خفيًا لقلبٍ سيحمل ما لا تحمله الجبال. هكذا يصنع القدر طريقه بهدوء، يسبق الابتلاء بالتطهير، ويهيّئ الأرواح قبل أن يضعها على محكّ الفقد والصبر. نتعلّم أن ما نظنه قسوة قد يكون رحمةً مستترة، وأن العناية الإلهية لا تأتي دائمًا على هيئة فرح، بل أحيانًا في صورة صمتٍ عميق يُصلح الداخل قبل أن يواجه الخارج. ففي هذھ الحادثة ، يهمس لنا القدر بأن القلوب العظيمة تُهذَّب مبكرًا، وأن من اختير للنور، طُهّر ليحمله، وصُقل ليصبر، وسار بخطى ثابتة لأن السماء سبقت الأرض في رعايته.