بداية العاطفة
كنتُ وسيمًا، شابًا في الثامنة عشر من عمري، في السنة الثانية من الثانوية، مليئًا بالآمال والطموحات. اسمي رامي، وكنت أعتقد أن قلبي يعرف طريقه، حتى قابلت ليان، الفتاة التي أسرَت قلبي منذ النظرة الأولى. كانت ليان كالنجمة البعيدة؛ جميلة، هادئة، وعفوية، لكنها لم تعرني أي اهتمام.
كل يوم كنت أراقبها من بعيد، أبحث عن أي فرصة للحديث معها، لكن كلماتها كانت دائمًا بعيدة عني، وابتسامتها كانت كحلم لا يمكن الوصول إليه.
ثم جاءت دانية، زميلتي في الصف، بابتسامة صادقة واهتمام واضح. اعترفت لي بحبها، وكنت في حيرة بين قلبي المتوهج تجاه ليان ودفء قلب دانية الذي كان يفتح أبوابًا لمستقبل محتمل.
دخلتُ في علاقة مع دانية، معتقدًا أنني اخترت الطريق الصحيح، لكن رسالة من ليان قلبت كل شيء: "أنا موافقة، أريدك".
وهكذا بدأت متاهة قلبي، بين حب قديم وحب جديد، بين رغبة في الاستقرار وإغراء الماضي