بعض الوصف عن روايتي
أنا… ليتي 😌
أتاليا… الاسم الرسمي اللي كاتب في الأوراق 📄
بس الكل يناديني ليتي ❤️
الاسم قصير، لطيف… كأنّه حضن صغير 👶
كنت يتيمة…
الميتم كان بيتي الأول 😢
جدرانه الرمادية… والصوت الصامت…
أيام طويلة… كل يوم يمرّ وأنا أحاول أن أختفي وسط الأطفال والضحكات البعيدة
كأنّي شبح 👻
وفي يوم ما… جاءوا.
خديجة التي أصبحت أمي 🌷
وعبد الرحمن الذي أصبح أبي 🕊️
أخذوني بين أذرعهم…
وقالت لي خديجة: «أنتِ ابنتنا، ليتي» 💕
ولا أبالغ إذا قلت لكم أن قلبي رقص…
لكن برفق… لأن قلبي لم يعتد الفرح 😌
البيت كبير… جداً 🏰
أصوات، وجوه، نظرات… أجداد، أعمام، خدم…
كنت أتجول بينهم أحيانًا بلا صوت… أحيانًا أبتسم…
لكن كل شيء كان يبدو كبيرًا جدًا… كأنّي ظل صغير وسط عملاق 🌫️
خديجة ❤️ تمسح دموعي بصمت…
تبتسم لي بطريقة تقول: «لا تخافي، أنا هنا دائمًا»
عبد الرحمن 🕊️ صامت… لكنه موجود…
يده على كتفي، صوته قليل، لكن شعوري بالأمان يكفيني 🛡️
وأنا أمشي بين الغرف…
أشعر أحيانًا أنني غريبة…
ظلّ صغير وسط عالم كبير جدًا
لكن ظلّي هنا، بين دفء أمّ وأبّ،
علمني أن أضحك بهدوء 😊
وأبكي بصمت 😢
وأحلم بشيء أكبر من مجرد البقاء على قيد الحياة 🌌
الفرح ليس دائمًا…
والحب ليس دائمًا آمنًا ❤️🔥
والأمان أحيانًا… مجرد وهم جميل نحمله قبل أن يختفي 🌫️
لكن قلبي… الصغير…
يعرف أنه أحب 😌
ويعرف أن أحب بصدق ❤️
ومع ذلك، شيء في داخلي يقول:
«لا تثقي بالفرح تمامًا… فهو مختلط بالظلال» 🌑
ظلال البيت الكبير…
ظلال الحب الذي منحوني إياه…
وحتى ظلال ذاتي… كل شيء يتجمع في داخلي 🌫️
يصنع عالمًا خاصًا…
بين الفرح والخوف ❤️😢
بين الحنان والغربة 🌷🌫️
بين الحلم والواقع 🌌
أنا ليتي… أتاليا ماليفان ✨
وقصتي ليست مجرد تبني 😌
ليست مجرد حب أو حزن 😢💔
إنها رحلة قلب صغير يحاول إيجاد مكانه في عالم كبير جدًا 🌍
حيث الظلال والضوء يختلطان بلا نهاية 🌑🌞