الفصل التاسع
الجزء الثاني عشر – الفصل التاسع
“الخطة… حين يصبح العدو هو البيت”
---
المشهد الأول – اجتماع المدمر
داخل مبنى خرساني مهجور، تحت الأرض، أضواء خافتة، خرائط معلّقة على الجدران، وأصوات الرياح تتسلل من الشقوق.
اجتمعت مجموعة المدمر كاملة.
آدم المدمر يقف في المنتصف.
ملامحه جامدة، صوته لا يحمل أي تردد.
حول الطاولة:
وليد: ساكت، يده على سلاحه.
يحيى: عيونه حادة، يراقب الجميع.
سارة: ثابتة، لكن قلبها مليء بالأسئلة.
ريم: هادئة، أكثر مما يجب.
مراد: موجود… كأنه لم يهرب أبدًا.
سادت لحظة صمت ثقيل.
ثم قال آدم: "الوقت جه."
رفع الجميع رؤوسهم.
أكمل: "مفيش تراجع. اللي جاي… نهاية."
سأل وليد: "نهاية مين؟"
نظر آدم في عيونهم واحدًا واحدًا: "نهاية البارون. ونهاية إيهاب التمساح."
لم يتفاجأ أحد.
وكأنهم كانوا ينتظرون الجملة.
---
المشهد الثاني – مراد يعود
تقدّم مراد خطوة للأمام.
قال بهدوء: "أنا هنا مش هارب… أنا جزء من الخطة."
نظرت له سارة بصدمة: "إنت… كنت بتشتغل مع آدم؟"
أجاب آدم بدلًا عنه: "من أول يوم دخل القفص."
قال يحيى: "يعني كل اللي حصل…"
قاطعه آدم: "كان لازم يحصل."
اقترب من الطاولة، أشار للخريطة.
"البارون فاكرنا تبعه. فاكرني ذراعه اليمين."
ابتسم ابتسامة باردة: "وهو مش عارف إن الذراع دي… هتقطعه."
---
المشهد الثالث – الخونة
تغير صوت آدم…
صار أعمق، أخطر.
قال: "مش كل اللي ماتوا… كانوا ضحايا."
نظرت ريم إليه بقلق.
قال وليد: "قصدك…؟"
أجاب آدم بوضوح: "جهاد. حسان. واجهات."
سكت لحظة.
"كلهم خونة. كانوا شغالين لحساب إيهاب."
صُدمت سارة: "حتى حسان؟"
رد مراد: "كان بيبلغ عن تحركاتنا. أنا شوفته بعيني."
ثم قال آدم الجملة التي كسرت الصمت: "وإبراهيم…"
شد الجميع أنفاسهم.
"إبراهيم كان خائن من البداية."
صرخت ريم: "مستحيل!"
نظر لها آدم بحزنٍ خفي: "هو اللي كان بيوصل أخبارنا للتمساح. هو اللي سلّمنا. هو اللي تسبب في موت ناس كتير."
خفض صوته: "عشان كده… سيبته يموت."
ساد الصمت.
لا أحد دافع. لا أحد اعترض.
في هذا العالم…
الخيانة عقوبتها واحدة.
---
المشهد الرابع – إعلان الخطة
قال آدم وهو يضغط قبضته: "اللي جاي مش هجوم. مش ثورة."
اقترب أكثر: "دي عملية إعدام."
نظر لوليد: "جاهز؟"
أومأ وليد: "من زمان."
نظر ليحيى: "مفيش تردد؟"
قال يحيى: "ولا رحمة."
نظر لسارة وريم: "اللي يدخل معايا… مفيش رجوع."
قالت سارة: "إحنا خلاص مش نفس الناس."
وأضافت ريم: "إحنا أخطر."
ابتسم آدم لأول مرة…
ابتسامة مظلمة.
قال: "الفصل الجاي… الحقيقة كلها."
---
المشهد الأخير – وعد بالدم
وقف آدم أمامهم جميعًا.
قال بصوت منخفض لكنه قاتل: "البارون بنيناه بإيدينا… وإحنا اللي هنهدّه."
ثم أضاف: "وإيهاب التمساح… هيعرف يعني إيه المدمر."
أطفئت الأنوار.
وبقيت الخطة في الظلام.
---
نهاية الفصل
✔ اجتماع مجموعة المدمر
✔ عودة مراد كجزء من الخطة
✔ كشف الخونة الحقيقيين
✔ تأكيد أن كل ما حدث كان تمهيدًا لإسقاط البارون
🔥 الفصل القادم (فلاش باك): كيف وُلدت خطة القضاء على البارون؟
وكيف تظاهر آدم بالخضوع حتى صار رقم (1)؟