عصر الفناء 12 - الفصل السابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 12
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

**الجزء الثاني عشر – الفصل السابع “الوجوه التي عادت من الموت”** --- المشهد الأول – رسالة الدم كان الليل خانقًا داخل مقر البارون. أربع جثث ممددة على الأرض… ماركوس، فيكتور، أليكس، دانيال. رجال المطاردة الذين لم يُهزموا يومًا… عادوا بلا رؤوس أحلام. وقف إيهاب التمساح أمامهم، ذراعيه خلف ظهره، عيناه جامدتان كالحجر. إلى جواره وقف آدم المُدمّر، لا يظهر على وجهه أي انفعال… لكن قبضته كانت مشدودة. انحنى أحد الرجال، وقدّم ظرفًا أسود. فتح إيهاب الرسالة ببطء… قرأ سطرًا واحدًا فقط. ثم قال بصوت منخفض لكنه قاتل: > “لا تبحثوا عن مراد… لقد صار من المجهول.” ساد صمت ثقيل. قال إيهاب: "واضح إننا ما بنواجهش مجموعة عادية." رد آدم بهدوء مرعب: "ولا زعيم عادي." نظر إيهاب إليه: "المجهول بيضرب بدقة… قتل المطاردة، وبعت رسالة، وسرق واحد منّا." اقترب آدم خطوة: "مش سرقه… هو أنقذه." التفت إيهاب إليه بحدة: "إنت متأكد؟" أجاب آدم: "مراد لو اتخطف، كان زمانه ميت. الرسالة دي إعلان حرب." --- المشهد الثاني – خطة الوحوش جلس إيهاب على الطاولة الحجرية، فرد خريطة ضخمة. قال: "المجهول بيتحرك من الظل… إحنا هنجرّه للنور." أشار إلى نقاط حمراء: "نوسع سيطرتنا… نضرب مجموعات صغيرة، نخلّي العالم يولّع." ثم نظر إلى آدم: "وإنت يا مُدمّر… هتكون الطُعم." رفع آدم عينيه ببطء: "لو ده هيطلع المجهول… أنا موافق." ابتسم إيهاب ابتسامة التمساح: "كنت عارف." --- المشهد الثالث – القصر… سؤال واحد في مكان بعيد… داخل القصر. جلس مراد على كرسي خشبي، يواجه الرجل المقنّع. الدم ما زال على الأرض… رائحة الموت لم تختفِ بعد. قال مراد بصوت مبحوح: "قتلتهم في ثانية… مش علشان قوة… علشان معرفة." رفع رأسه: "إنت مين؟" وقف المجهول أمامه. مدّ يده ببطء… وأمسك القناع. قال بهدوء: "آن الأوان تعرف." ونزع القناع. --- المشهد الرابع – الاسم الذي لا يُقال اتسعت عينا مراد. تراجع خطوة. صوته خرج مكسورًا: "لا… ده مستحيل…" الوجه كان واضحًا… الندبة الصغيرة فوق الحاجب… النظرة التي يعرفها جيدًا. قال الاسم بصعوبة: "علي…؟" أومأ الرجل برأسه. علي. صديق آدم الأقرب. الرجل الذي ظنّ الجميع أنه مات في الجزء السادس. الذي قيل إن وليد قتله… قبل أن ينضم وليد إلى مجموعة آدم. قال علي بهدوء: "الموت… كان أسهل من الحقيقة." اقترب خطوة: "أنا ما متّش يا مراد." صمت لحظة، ثم أضاف: "أنا اتدفنت حيّ." --- المشهد الأخير – بداية الانتقام الحقيقي جلس علي على الكرسي المقابل، نظر في عيني مراد مباشرة. قال: "آدم فاكرني ميت… ووليد فاكر إني سامحته… وإيهاب فاكر نفسه ملك العالم." ابتسم ابتسامة باردة: "وكلهم غلطانين." سأله مراد بصوت مرتجف: "إنت ناوي تعمل إيه؟" رد علي: "أهدّ كل اللي بنوه." ثم قال الجملة التي غيّرت كل شيء: "الحاكم… البارون… وحتى آدم المُدمّر… ولا واحد فيهم هيطلع منها سليم." خرجت الكاميرا من القصر… إلى ظلامٍ أوسع. --- نهاية الفصل السابع المجهول = علي عودة شخصية مفصلية من الموت صدام قادم بين علي وآدم المُدمّر ووليد… يحمل خطيئة لم تُحاسَب بعد