عصر الفناء 12 - الفصل الخامس - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 12
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

الجزء الثاني عشر – الفصل الخامس “المُدمِّر لا ينسى” كانت القاعة العليا في مقرّ البارون غارقة في الضوء الأبيض البارد. شاشات ضخمة، خرائط، أرقام… ونقطة واحدة تومض باللون الأحمر. آدم المُدمِّر كان واقفًا في المنتصف، يداه خلف ظهره، وجهه بلا تعبير. دخل أحد الحراس مسرعًا، انحنى وقال: "سيدي… الزومبي المرقّم 27… أكل حسان." لم يتحرك آدم. أكمل الحارس بتردد: "لكن… واحد نجا." رفع آدم رأسه ببطء. عيناه كانتا فارغتين… مخيفتين. قال بهدوء قاتل: "مراد." تبادل الحراس نظرات صامتة. ابتسم آدم ابتسامة خفيفة… ليست ابتسامة فرح… بل ابتسامة صياد. قال: "كنت عارف." --- المشهد الأول – اعتراف بلا ندم اقترب آدم من الشاشة، ظهرت عليها لقطات من القفص. مراد يقاتل. مراد ينجو. مراد يهرب. قال آدم بصوت منخفض كأنه يحدث نفسه: "مراد عمره ما كان الأذكى… بس كان دايمًا الأنجى." صمت لحظة، ثم أضاف: "رفيق درب… وقف جنبي أيام ما كنا بنحلم نعيش مش نقتل." ثم تغيّر صوته فجأة، صار باردًا: "بس الأحلام ماتت." استدار للحراس: "هو نجا من الزومبي… لكن مش هينجو مني." --- المشهد الثاني – أمر الإبادة فتح آدم جهاز الاتصال الخاص. ضغط زرًا واحدًا فقط. ظهر وجه رجل أجنبي، ملامحه حادة، عيناه رماديتان، ندبة قديمة على خده. قال الرجل بإنجليزية ثقيلة ممزوجة بالعربية: "أوامرك، مُدمِّر." قال آدم: "فعّل مجموعة المطاردة." توسعت ابتسامة الرجل: "أخيرًا." --- المشهد الثالث – مجموعة المطاردة في منشأة منفصلة، تحت الأرض، فُتحت أبواب حديدية ثقيلة. أربعة رجال خرجوا ببطء. ماركوس – زعيم مجموعة المطاردة طويل، جسده مليء بالندوب، يحمل بندقية قنص معدلة وسكينًا معقوفة. خلفه ثلاثة: 1. فيكتور – خبير تعقّب، لا يتكلم كثيرًا، عيناه لا ترمش. 2. أليكس – مقاتل صامت، يستخدم أسلحة بيضاء فقط. 3. دانيال – قناص، يبتسم أثناء القتل. قال ماركوس: "الهدف؟" ظهر وجه مراد على الشاشة. قال آدم: "ده مش هدف عادي." اقترب ماركوس: "مين هو؟" رد آدم دون تردد: "كان أخويا." ثم أضاف ببرود: "دلوقتي… فريسة." --- المشهد الرابع – انطلاق المطاردة في الخارج، تحت ضوء القمر، تحركت مجموعة المطاردة. آثار أقدام. دم على الصخور. أغصان مكسورة. انحنى فيكتور ولمس الأرض: "مصاب… لكنه سريع." ابتسم ماركوس: "أحب النوع ده." دانيال جهز بندقيته: "كم المدة؟" رد ماركوس: "ولا دقيقة أكتر من اللازم." --- المشهد الأخير – وعد المُدمِّر عاد المشهد إلى آدم المدمر، يقف وحده. قال بصوت خافت: "اهرب يا مراد… اجري… اختبئ…" ثم شد قبضته: "كل خطوة هتقربك مني." نظر إلى الظلام خارج القلعة: "وأنا لما أمسكك… هخليك تتمنى إن الزومبي المرقّم كان خلص عليك." --- نهاية الفصل الخامس ✔ آدم يكتشف هروب مراد ✔ تفعيل مجموعة المطاردة ✔ ظهور ماركوس وفريقه ✔ بداية مطاردة خارجية قاتلة 🔥 القادم: الفصل السادس: مراد بين أنياب المطاردة أو فلاش باك: أول مرة كسر فيها آدم قلبه أو فصل متوازي: المجهول يراقب المطاردة من الظل اختار… لأن اللعبة بدأت، والمُدمِّر لا يخسر.