عصر الفناء 12 - الفصل الرابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 12
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الجزء الثاني عشر – الفصل الرابع “القفص… والناجي… والمجهول” كان القفص الحديدي معلقًا فوق حفرة إسمنتية عميقة. الهواء خانق… رائحة صدأ ودم قديم. مراد كان واقفًا، ظهره ملتصق بالقضبان، أنفاسه متسارعة. أمامه مباشرة… الزومبي المرقّم. عيناه تلمعان بلون أحمر باهت، وعلى صدره رقم محفور بالنار: (27) حركاته ليست عشوائية… ذكية… مدروسة. حسان، رقم أربعة في البارون سابقًا، كان يرتجف. قال بصوت مكسور: "مراد… بالله عليك… إحنا صحاب…" رد مراد وهو يشد قبضته: "ركّز… ده مش وقت كلام." --- المشهد الأول – بداية الرعب صدر صوت معدني… فتح باب القفص. قفز الزومبي المرقّم إلى الداخل كوحش أُطلق من جحيم. اندفع بسرعة غير طبيعية. مراد انحرف في آخر لحظة، الضربة مرت بجانبه، مزّقت القفص. حسان حاول الهرب ناحية الزاوية. صرخ: "مراد ساعدني!!" لكن الزومبي كان أسرع. أمسك حسان من كتفه… شدّه بقوة… صوت تكسّر عظام. صرخ حسان صرخة واحدة فقط… ثم… انغرس الفك في عنقه. الدم اندفع. مراد صرخ: "لااااا!!" لكن كل شيء انتهى. الزومبي كان يأكل… ببطء… وكأنه يستمتع. --- المشهد الثاني – النجاة المستحيلة مراد شعر أن الوقت توقف. نظر حوله… لا سلاح… لا مخرج… ثم لمح السلسلة التي كان القفص معلقًا بها. قفز. تسلّق القضبان. الزومبي استدار نحوه، فمه ملطخ بالدم. قفز ليهاجمه… لكن مراد كان أسرع. أمسك بالسلسلة، اندفع بكل قوته، وضرب قدم الزومبي بالقفص. اختل توازنه. سقط في الحفرة. صوت ارتطام مرعب. مراد لم ينتظر. فتح باب الطوارئ، ركض، ركض كأنه يهرب من نفسه. --- المشهد الثالث – الخارج خرج مراد إلى أرض مفتوحة. ليل… ضباب… صمت قاتل. كان جسده يرتعش. ليس خوفًا فقط… بل صدمة. مشى بلا اتجاه. حتى ظهر أمامه… قصر ضخم. قديم… أسواره عالية… نوافذه مظلمة. قال لنفسه: "يا إما هنا… يا إما أموت برا." دخل. --- المشهد الرابع – القصر الداخل كان أبرد من الخارج. شموع مضاءة… ممرات طويلة… خطوات صدى. فجأة… أسلحة وُجهت إلى رأسه. أصوات متعددة: "اركع." "إيديك فوق." مراد لم يقاوم. قال بصوت مبحوح: "أنا مش تابع للبارون." ساد صمت. ثم خرج رجل من الظل. طويل… يرتدي عباءة سوداء… وجهه مغطى بقناع معدني بلا ملامح. قال بصوت عميق: "نعرف." مراد رفع رأسه: "إنت مين؟" اقترب الرجل خطوة. قال: "اسمي… المجهول." ثم أضاف: "وأنت دخلت أرضنا… وأرضنا ما بيدخلهاش حد بالصدفة." أُمسك مراد بقوة. سُحب إلى الداخل. آخر ما رآه… أبواب القصر تُغلق ببطء. --- نهاية الفصل الرابع ✔ حسان مات ✔ مراد نجا وحده ✔ ظهر فصيل جديد أخطر من البارون ✔ زعيم بلا وجه… بلا اسم… المجهول 🔥 القادم أخطر: الفصل الخامس: حقيقة مجموعة المجهول أو فلاش باك: من هو المجهول؟ أو العودة لآدم المدمّر وهو يكتشف هروب مراد اختار… لأن كل طريق فيه دم.