الفصل 17
{غرفة بلا باب}
---
في تلك الليلة، استيقظت ليلى فجأة. غرفتها كانت مظلمة، لكن الشيء المخيف أن الباب اختفى. الجدار كان أملس، كأنه لم يكن هناك باب أصلًا.
سمعت همسات قريبة جدًا من أذنها، صوت واحد، ثم أصوات كثيرة، كلها تقول نفس الجملة:
"ارجعي… لم ينتهِ الأمر."
المرآة المقابلة لسريرها بدأت تتشقق ببطء، ومن داخلها ظهر نفس الظل… لكن هذه المرة كان يشبهها تمامًا.