الفصل 16
{المدرسة التي تغيّرت}
---
في أول يوم رجعت فيه ليلى للمدرسة، شعرت أن كل شيء عادي… أكثر من اللازم. الوجوه جامدة، الضحكات قصيرة، وحتى صوت الجرس كان غريبًا، كأنه يخرج من بئر عميق.
وهي تسير في الممر، رأت انعكاسها في زجاج نافذة… لكن الانعكاس تأخر ثانية كاملة قبل أن يتحرك. ثانية واحدة كانت كافية تركت قلبها يتوقف.
في آخر الحصة، وجدت على طاولتها ورقة صغيرة مكتوب فيها:
"البيت وجد مكانًا جديدًا."