الفصل 15
{النهاية المريبة}
ليلى عادت إلى حياتها، لكنها لم تعد كما كانت. في كل مرة تنظر فيها إلى المرآة، ترى ظلًا صغيرًا يتحرك في الخلفية، ابتسامة خفيفة لا تُنسى.
في يوم ما، وصلتها رسالة على هاتفها:
"البيت لم ينسَك بعد… ونحن نراقبك دائمًا."
ليلى شعرت بالخوف مرة أخرى، وعرفت أن الرعب لم ينتهي… البيت الذي لا ينام دائمًا موجود، ينتظر الضحية التالية، والظلال لا تنسى أبدًا.