الثاني
في القصر، لم تكن الكسندرا وحدها. كان هناك شخصيات تزيد المكان وحشة:
"سولومون": البستاني العجوز الذي لا يغادر الحديقة الخلفية، يقال إنه يدفن هناك رسائل لا يقرؤها أحد، ويمتلك قدرة غريبة على التنبؤ بالعواصف قبل وقوعها.
"مارثا": مدبرة المنزل التي تخفي مفاتيح غرف لا تفتح أبداً، وتتحدث بلغة غير مفهومة عندما يشتد الضباب.
"الطبيب جوليان": يزور القصر أسبوعياً، ليس لعلاج الكسندرا، بل لإعطائها جرعات من سائل أحمر غريب يحافظ على بقائها يقظة.