الاول
كانت مدينة "رايفن هولو" مدينةً نسيتها الخرائط، يغلفها
ضباب رمادي كثيف لا ينجلي أبداً. في قلب هذه المدينة،
يقع "قصر الصدى"، حيث تعيش الكسندرا الغامضة. كانت الكسندرا امرأةً لا يبتسم وجهها، ترتدي دائماً فساتين من الحرير الأسود، وتضع قلادةً من الزمرد قيل إنها تعود لساحرة قُتلت منذ مئات السنين
وصل آلان الغامض إلى المدينة في ليلة لم يتوقف فيها المطر. كان آلان رجلاً مجهول الماضي، يرتدي معطفاً طويلاً وعينيه تحملان نظرة شخص رأى الكثير من الموت. رسمياً، هو مهندس معماري جاء لترميم القصر، لكن حقيقته كانت أعمق؛ لقد كان يبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، وخيط الحقيقة الأخير كان ينتهي عند عتبة الكسندرا.