اللقاء الأول
تجول سليم في المدينة بحثا عن الخرائط المحضورة لكن بلافائدة.
أفنان كانت تتجول بحثا عن بعض الغنائم لكي تبيعها من غير كشف المدينة فتجولت هن و هناك فاكتشفت غرفتا سريتا في مكتبت الخرائط.
دخلت لتجد شابا يكتب بهدوء على ورق قديم و يتلفت كل دقيقة.
إختبأت أفنان كي لا يكشفها، لكنه لاحضها.
في تلك الأثناء كان سليم يسأل أحد الشيوخ، سأله قائلا: مالمقصود من إخفاء المدينة؟
أجابه الشيخ بكل برود: ما الفائدة من إعطاء الكنز للفاسدين؟
حدق فيه سليم و أكمل طريقه.
في ذلك الوقت كانت أفنان دخلت أفنان الغرفة ماشيتا بحذر و رأت رجل كثيرا للريبة يكتب بهدوء على ورق بني قديم.
فجءتا تعثرت أفنان! نهض الرجل عن كرسيه الخشبي بصمت لكن شيء منعها، خوف أو قلق، بل كانة عينا الرجل عليه، إرتجفت أفنان.
فجأتا
......صوت بارد خلفها....من أنت ياصغيرة؟