المدينة المخفية
دخل المغامران الباب، فوجدو عالما آخرا.
قرية لم يراها غير سكانها لم تكن صحراء، بل كانت أرضا خضراء كبيرة في حدودها بلورات عملاقة.
سكانها حفضو العالم قبل ضياعه-قبل ملايين السنين كان مكان الصحراء أرض خضراء خصبة، تزهو ببساتينها و جمالها، كان الناس متاعاونين متحابين، لكن طمع الإنسان حطم كل هذا حتى تمزقت الأراضي الخضراء و تحولت إلى صحراء و المدينة المخفية هي آخر ماتبقى و سكانها يحافضون عليها حتى الآن-كانت أهم أنشطته هي صنع الخرائط، عرضو على سليم البقاء كونه أحدهم، فجده خرج من القرية منذ ثلاثين سنة تقريبا آخذا الخريطة معهم.