رومانكي روز - الفصل الثلاثين - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثلاثين

الفصل الثلاثين

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الثلاثين : صدى الوداع بعد مغادرة روما المنزل، ساد صمت مطبق في غرفة المعيشة الهادئة في بوسان. بقيت رائحة عطرها الخفيف، الذي يختلف عن أي شيء مألوف في هذا البيت العادي، تملأ الأجواء. كانت زوجة هونغ لي تنظر إليه بتساؤل صامت، بينما كان هونغ لي نفسه لا يزال يقف في مكانه، وعيناه مثبتتان على الباب المغلق. لي سي جون، الطفل الصغير، كسر الصمت أولاً. "بابا! فتاة أحلامي بكت! لماذا بكت؟" سأل سي جون، وهو لا يزال يحاول استيعاب سبب بكاء نجمته المفضلة. "هل أنا السبب؟" انحنى هونغ لي، ورفع ابنه بين ذراعيه وقبّله بحنان. "لا يا بطل،" قال هونغ لي بهدوء. "أنت لم تقل شيئاً خاطئاً. روما شي بكت لأنها كانت تحمل الكثير من الحزن القديم في قلبها، وهي الآن تخلصت منه. بكاؤها يعني أنها أصبحت سعيدة وحرة." نظرت زوجة هونغ لي إلى زوجها، وقد قرأت الراحة والصدق في عينيه. وضعت يدها على ذراع هونغ لي. "هونغ لي،" قالت بهدوء. "هل كانت هذه هي الفتاة التي تركتك من أجل الشهرة... التي كنت تحبها كثيراً؟" أومأ هونغ لي برأسه. "نعم، هي رو-رو. هذا ما حدث بالضبط قبل سنوات. لقد كان قراراً قاسياً علينا نحن الاثنين." "لكن... هل أنت متأكد أنك لست غاضباً؟" سألت الزوجة، وقد بدأت تشعر بالراحة تجاه ماضي زوجها. ابتسم هونغ لي، ونظر إلى زوجته وابنه بحب عميق ومستقر. "لا. أنا لست غاضباً، يا هيون-سول. لقد كذبت روما حين قالت إنها ضحّت بقلبي. لقد كان قلبي محطماً حينها، نعم. لكني وجدت معكِ الشفاء. لقد كان ضياعها لي هو ربحي لكِ ولـ سي جون." ثم نظر هونغ لي إلى صورة روما على غلاف إحدى المجلات الملقاة على الطاولة، وأطلق تنهيدة أخيرة. "أتمنى لها السعادة بصدق. لقد اعتذرت عن ماضيها، والآن، أصبح هذا الفصل مغلقاً تماماً." أما لي سي جون، فقد رفع رأسه نحو أبيه وقال بجدية: "بابا، هل ستتزوج فتاة أحلامي؟" ضحك هونغ لي وزوجته معاً. "لا يا حبيبي، فتاة أحلام أبي هي أمكِ،" قال هونغ لي. ولكن سي جون أصر: "لكنها جميلة جداً! يجب أن تتزوج شخصاً جميلاً مثلها، حتى لو لم تعد مغنية مشهورة!" هز هونغ لي رأسه ضاحكاً. لقد كانت روما قد رحلت، لكن صدى جمالها وطاقتها ظل عالقاً في أذهان العائلة الهادئة في بوسان، كذكرى بعيدة، أصبحت الآن غير مؤلمة. لقد حصلت روما على الغفران الذي سعت إليه، ووجدت العائلة التي جرحتها طريقها إلى السلام والسعادة، مؤكدة لروما أن تضحيتها القديمة لم تذهب سدى.