رومانكي روز - الفصل التاسع و العشرين - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع و العشرين

الفصل التاسع و العشرين

🌹رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل التاسع و العشرين : انهيار القائدة الاول في اللحظة التي انهارت فيها روما، مد لي سي جون يده الصغيرة ومسح دموعها ببطء، في لفتة بريئة حطمت قلب روما وداوتها في آن واحد. "فتاة أحلامي يجب ألا تبكي،" قال الطفل بجدية. "سوف يصبح وجهك أحمر بالكامل هكذا. قال بابا إن من يبكي بعد البكاء يصبح وجهه أحمر جداً ويبدو مضحكاً!" ضحكت روما بخفة وسط دموعها، مدفوعة بصدق الطفل وكلماته المضحكة. لقد أعادتها هذه البراءة إلى الواقع. "شكراً لك يا حبيبي الصغير،" قالت روما، وقد هدأت عاصفتها الداخلية. "هل تسامحني الآن؟" "نعم، أسامحك تماماً!" قال الولد بحماس. "أنتِ لطيفة وجميلة!" وقفت روما على الفور، وذهبت إلى هونغ لي، ووقفت أمامه. الآن، يمكنها أن تعتذر بكرامة ونزاهة. "هونغ لي، أنا آسفة جداً،" قالت روما، وعيناها ثابتتان. "أنا آسفة أني تركتك تتألم وحدك. آسفة. يمكنني فعل أي شيء لتعويضك." نظر هونغ لي إليها بهدوء، ثم ابتسم ابتسامة حكيمة لم تكن تحمل أي ضغينة. "هل ستتزوجيني إذاً؟ إذا أردتِ فعل أي شيء لي،" قال هونغ لي بهدوء، محولاً اللحظة إلى دعابة خفيفة، لكنها تحمل رسالة واضحة. ثم أصبح هونغ لي جاداً، لكن صوته كان حنوناً. "حسناً يا روما، أنا أسامحك. لكن لا تقلقي. مشاعري اختفت تماماً. أصبحت أحب زوجتي وابني. لا تقلقي، لست غاضباً. لأنكِ إذا لم تتركيني، لم أكن لأجد حبي الحقيقي." نظر هونغ لي إلى زوجته، ثم عاد بنظره إلى روما، وقال بامتنان حقيقي: "شكراً لكِ أنتِ يا روما. أو شكراً يا رورو." في تلك اللحظة، ضرب لقب "رورو" الذي كان يقوله لها في بداية تعارفهما، على وتر عميق في ذاكرتها. ضحكت روما ضحكة خفيفة وصادقة، ضحكة تحمل نهاية فصل وبداية فصل. لم يعد هناك ماضٍ يؤلمها. لقد نالت الغفران الذي كانت تبحث عنه. "أعتني بنفسكِ يا هونغ لي،" قالت روما، وألقت نظرة أخيرة على زوجته وابنه لي سي جون، وشعرت بسلام عميق. ............ بعد ساعات............. عادت روما إلى سيول، وبداخلها روح جديدة. لم تكن روما القائدة المنهكة، بل روما المرأة المتحررة. في اليوم التالي، اتصلت بنامجون. "لقد عدتُ، نامجون شي،" قالت روما. "هل أنتِ بخير؟ هل استرحتِ؟" سأل نامجون بقلق. "أنا بخير. وراحة البال... هي الآن في مكانها الصحيح،" قالت روما. "ولأنني القائدة، أحب أن أكون مباشرة. نامجون شي، أنا أقبل الخطة الاستراتيجية لحياتنا الشخصية." ........................................