رومانكي روز - الفصل السادس و العشرين - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس و العشرين

الفصل السادس و العشرين

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل السادس و العشرين : تصفية الحسابات القديمة بعد أن غادر نامجون الغرفة، تاركاً وراءه وعداً وخططاً لمستقبلهما المشترك، ساد صمت عميق. كانت روما مبتسمة، وظهر عليها لأول مرة منذ سنوات مظهر الارتياح الحقيقي. لكن هذا الارتياح لم يكن كاملاً. تنهدت روما تنهيدة عميقة، وأغمضت عينيها، وكلماتها حملت بقايا عبء السنوات الماضية. "لكنني لن أستطيع الشعور بالراحة الكاملة،" قالت روما، وقد انخفض صوتها مرة أخرى إلى الهمس. "أريد أن أتأسف لشخص أحبني بصدق، وأنا تركته وضحيت بقلبه مع قلبي... وجرحته." نظرت روما إلى الفتيات، وشعرت ليسا ومينجي بالاحترام لقرارها. لقد أدركن أن روما لا تستطيع المضي قدماً في علاقة جديدة وسعيدة مع نامجون قبل أن تضع نهاية شريفة لقصة التضحية القديمة. "من هو، روما؟" سألتها مينجي بهدوء. "هل تريدين منا أن نجد طريقة للتواصل معه؟" "لا،" قالت روما، وهي تهز رأسها. "لا أريد أي مساعدة منكم. هذه التضحية كانت قراراً شخصياً، ويجب أن يكون الأسف شخصياً أيضاً." ثم تابعت روما، وقد ارتسمت على وجهها ملامح القائدة العائدة مرة أخرى، لكن هذه المرة، كانت تخطط لـ "مهمة إنسانية" وليس "مهمة استراتيجية". "أنا أعرف مكانه. كنتُ دائماً أراقبه عن بُعد. سأطلب من المدير بارك وقتاً خاصاً بعد شهر للراحة... لن يكون الأمر مجرد راحة. سأذهب إليه وأعتذر. عندها فقط، سأكون مستعدة لبدء حياة مع نامجون." استراتيجية الأسف: كانت روما تعلم أن هذا اللقاء سيكون صعباً، لكنه ضروري لحريتها. بعد خروج الفتيات، أخذت روما هاتفها المشفر واتصلت بـ نامجون. "أنت تعلم أنني اتخذت قراراً بخصوص العقد وبخصوصك،" قالت روما بجدية. "أعلم،" أجاب نامجون. "وأنا سعيد بذلك. ما هي الخطوة التالية؟" "هناك خطوة واحدة أخيرة. تصفية حسابات الماضي،" قالت روما. "أنا بحاجة إلى السفر للقاء شخص ضحيت به سابقاً. أريد أن أعتذر له. أرجو ألا تسألني عن هويته. أريد فقط أن أعرف... هل ستثق بي؟" صمت نامجون للحظة واحدة فقط. لقد كان يعلم أن هذه الرحلة ضرورية لشفاء روما من الداخل. "روما،" قال نامجون، صوته مليء بالثقة. "لقد نجحنا في الحفاظ على سر علاقة سويون وتاي لمدة عامين بناءً على الثقة العمياء. أنا أثق بـ روما القائدة، وأثق بـ روما حبيبتي. اذهبي، وارجعي إليّ عندما تكونين مستعدة لبدء خطتنا المشتركة." ابتسمت روما. لقد حصلت على الإذن والدعم الذي تحتاجه. كان عليها الآن أن تواجه شبح ماضيها في مدينة أخرى. ..............