تكملة الفصل الخامس و العشرين
اشتعلت عينا نامجون بصدق نادر، وفك الارتباط التام مع أي قناع استراتيجي متبقٍ. كانت هذه لحظة اعتراف كاملة وصادقة.
"روما شي، أنا هنا لأدعمكِ،" قال نامجون، ثم نطق بالكلمة التي كسرت الحواجز تماماً: "روما حبيبتي."
نظرت روما إليه بذهول، ثم تابع نامجون بهدوء يختلط فيه الذكاء بالعاطفة.
"عندما قلتُ إني أريدكِ أن تكوني شريكة حياة استراتيجية... كنتُ بصراحة واقعاً في حبكِ. لكنني توقعتُ أنني بعد الزواج، سوف أجعلكِ تحبينني وينكسر جليدكِ هذا. لأني كلما أراكِ، أتذكر شوغا تماماً. هدوء مطلق، ذكاء لا حدود له، لكن مع قلب يختبئ وراء ألف قفل."
لقد كان هذا الاعتراف مزيجاً غريباً من الحب والتحليل الفني للشخصية، وهو ما يناسب روما تماماً.
عكس هذا الاعتراف الغريب والمشبه لشوغا صدمة روما العاطفية بضحكة خفيفة ونقية. كانت ضحكة لم تسمعها ليسا ومينجي وسويون من قبل، ضحكة خالية من أي توتر أو التزام.
"كيم الغبي..." همست روما، وعيناها تلمعان الآن بالدموع والضحك. "ما علاقة شوغا بالموضوع الآن؟"
"له علاقة،" قال نامجون، وهو يبتسم ابتسامة دافئة. "لأن روما، مثلكِ، ليس لديها وقت للعبث. ولأنني أريد أن أكون الشخص الوحيد الذي يرى الضحكة خلف كل هذا الهدوء. أنا أحبكِ، روما، ليس القائدة، بل المرأة التي ضحت من أجل الآخرين. وأنا أريد أن تكوني بخير الآن."
أدركت روما في تلك اللحظة أن نامجون ليس مجرد شريك، بل هو الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يرى تضحيتها وليس فقط نجاحها. لقد كان الحل الاستراتيجي الوحيد لسلامها الداخلي هو الشراكة مع من يفهمها تماماً.
"أنا لن أكون آيدول مشهورة في عام 2030، نامجون شي،" قالت روما. "ولن أكون شريكة استراتيجية فقط. سأكون روما التي تحاول أن تعيش حياة عادية."
"وهذا يكفيني،" قال نامجون، وهو يقبل يدها برفق. "دعينا نبدأ بوضع خطة استراتيجية جديدة لحياتنا، روما."
خرج نامجون من الغرفة، وترك الفتيات الثلاث في صدمة وفرح.
"هل... هل واعدتِ نامجون شي الآن؟" سألت ليسا، وعيناها متسعتان.
"لا،" أجابت روما، وهي تبتسم بصدق. "لقد وافقتُ على مشروع حياة شخصية... مع شريك استراتيجي رائع."
وحدها روما من كانت تعلم أن هذه الخطوة هي الخطة الأذكى لإنهاء مسيرتها بسلام، وبدء حياة جديدة مع حب حقيقي وقائم على التفاهم الفكري العميق، بعيداً عن ضغط الشهرة والعقود.