رومانكي روز - الفصل الخامس و العشرين - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس و العشرين

الفصل الخامس و العشرين

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الخامس و العشرين : تضحية القائدة القديمة نظرت روما إلى نامجون، واستجمعت آخر ما تبقى لها من طاقة. كانت تعلم أن عليها أن تكون صريحة معه الآن، لا بلغة الاستراتيجيات، بل بلغة القلب المنهك. ابتسمت روما ابتسامة ضعيفة، لكنها كانت مليئة بالود والاعتراف. "كيم الغبي،" قالت روما بهمس، مستخدمة لقبًا حميمًا لم يستخدمه أحد معها من قبل. "أنا آسفة. لكنني لن أستطيع أن أكون شريكة حياتك الاستراتيجية، أو حتى آيدول مشهورة بعد الآن." حاولت الفتيات الثلاث التدخل، لكن نامجون رفع يده بهدوء وأشار إليهن بالصمت. كانت هذه المحادثة بينه وبين روما فقط. "بصراحة، نامجون شي، أنت قائد عبقري، وتفكر بذكاء شديد،" تابعت روما، ودمعة واحدة تسللت من عينها العسليتين. "لكن لا يوجد ذكاء يمكنه أن يحل مشكلة الشعور بالذنب، أو الشعور بأنك أسأت إلى شخص أحبك." نظرت روما إلى السقف مجدداً، وكأنها ترى فيه ماضيها الأليم. "عندما قلتُ من قبل لسويون إنني مررت بنفس مرحلتها في الحب... كنتُ أنا من ضحيت بهذا الحب. لقد ظلمته بسبب مستقبلي المهني، وبسبب هذا العقد اللعين الذي جعلني أظن أنني لا أستطيع أن أملك شيئين معاً." عادت روما بنظرها إلى نامجون، وعبء التفكير الثقيل يخيم على وجهها الشاحب. "أنا لا أعرف ماذا يشعر الآن. عندما يرى حبيبته، التي ضحّت به من أجل مستقبلها، تنهار على الهواء مباشرة. ماذا سوف يشعر؟" سألت روما بمرارة. "أنا لم أعد أحبه... لكن لا أعرف إذا ما كان هو يحبني أو لا. هذا الشعور بالذنب هو ما يقتلني، نامجون شي. لقد قتلت روحي من أجل أن أكون القائدة المثالية، والآن أصبحتُ جسداً بلا روح." وقف نامجون بهدوء، ثم سحب كرسياً وجلس بجوار سريرها مرة أخرى. لم يعد يركز على العقد أو فرقة BTS أو RNR. لقد وجد أخيراً النقطة الضعيفة في "القلعة الحصينة". "روما شي،" قال نامجون، صوته كان الآن ناعماً كالحرير لكنه يحمل قوة إقناع استراتيجية. "أنتِ القائدة الأكثر ذكاءً في هذه الصناعة. أنتِ تعرفين أن الخطة العبقرية تتطلب تضحية. ولقد ضحيتِ بقلبكِ في الماضي من أجل أن تصلي بنا إلى هذا اليوم، لتتمكني من حماية سويون من المصير نفسه." أمسك نامجون بيد روما برفق، ونظر إليها مباشرة. "أنتِ لستِ روما الغبية، أنتِ روما المضحيّة. والآن، لم يعد عليكِ أن تضحي مجدداً. لا بحبكِ، ولا بمسيرتكِ المهنية. أنا لستُ هنا لأسألكِ أن تكوني شريكة حياتي الاستراتيجية فقط، بل لأسألكِ أن تسمحي لي أن أكون شريككِ البشري الذي يمنعكِ من الانهيار مجدداً." تابع نامجون: "إذا كنتِ تريدين أن تتركي الغناء، سأساعدكِ. لكن لا تتركي الحياة. نحن الاثنان نسينا أن الحياة ليست عن تأمين العقود حتى 2030، بل عن العيش في اللحظة. روما، دعينا نؤمن علاقتنا معاً، دعينا نبني حياتنا معاً. ليس بناءً على عقود، بل بناءً على حقيقة أننا نتنفس بنفس إيقاع التفكير." "أنا أعرف أنكِ لستِ مثلي،" قال نامجون، ثم ابتسم. "لكن دعينا نبدأ بوضع خطة استراتيجية جديدة لحياتنا الشخصية. خطة لا تتضمن البكاء، ولا تتضمن التجاعيد."