رومانكي روز - الفصل الحادي و العشرين - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي و العشرين

الفصل الحادي و العشرين

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الحادي و العشرين : انتصار العقول والزواج المرتقب عامان يمران... (نحن الآن في أواخر عام 2027) مرت السنتان كإعصار منظم، مدفوعاً بذكاء القائدين. أثبتت خطة روما ونامجون أنها عبقرية لا تُقهر. تحولت "الأغنية السرية" التعاونية بين سويون وتاي إلى ظاهرة عالمية مدوية، مبررةً تماماً كل لقاء بينهما على أنه عمل فني رفيع المستوى. تمكنت روما من إدارة "رومانكي روز" بصرامة هادئة، مما جعل الفرقة أكثر احترافية وأبعد عن الشائعات. كما نجح نامجون في توجيه فريقه ليكونوا داعمين صامتين للثنائي. نتيجة لذلك، عندما أعلنت سويون وتاي عن علاقتهما رسمياً، لم يكن الأمر صدمة، بل كان تتويجاً لـ "قصة حب فنية" بناها الجمهور والمعجبون حول أغنيتهما. كان التغطية الإعلامية إيجابية بشكل استثنائي؛ فالجميع رأى فيها اتحاداً بين فنانين موهوبين، وليس خرقاً للقواعد. وبعد عامين من النجاح الاستراتيجي المتواصل، توج هذا الإنجاز بالإعلان الرسمي عن خطوبة سويون وتاي. كانت روما (25 عامًا) تجلس في غرفة ملابسها الفاخرة قبل حفل كبير. كانت تمسك بهاتفها، تبتسم وهي تقرأ تهنئة من المدير بارك، الذي كان يثني على "الاستراتيجية البارعة للقائدة روما في تحويل الأزمة إلى انتصار تجاري". تنهدت روما. لقد أثبتت نفسها. لقد استخدمت ذكاءها لتأمين سعادة أختها، وحماية مستقبل الفرقة. في تلك اللحظة، دخلت سويون إلى الغرفة، تبتسم ببريق لم يفارق وجهها منذ إعلان الخطوبة. كانت ترتدي خاتم الخطوبة الألماسي الذي يلمع على إصبعها. "روما! هل أنتِ مستعدة؟" سألت سويون. "أجل،" أجابت روما بهدوء. "أنا فخورة بكِ، سويون. لقد فعلناها." بعد أن خرجت سويون، نظرت روما إلى انعكاسها في المرآة. كانت تبدو أجمل وأكثر قوة من أي وقت مضى. لكن التفكير بدأ يسيطر عليها مجدداً. 2030. لم يتبق سوى سنتين وبعض الأشهر القليلة على انتهاء عقدها. لقد نجحت مهمة حماية سويون. والآن، كان الوعد القديم يعود ليطاردها. في تلك اللحظة، وصلتها رسالة من نامجون. لم يكن هناك كلام عن العمل. > كيم نامجون: "القلعة تم بناؤها، روما شي. العلاقة آمنة والنتائج تجاوزت التوقعات. هل حان الوقت الآن لسماع الإجابة على السؤال الذي ينتظر منذ عامين؟" > أغلقت روما عينيها، وابتسمت ابتسامة لم تكن استراتيجية بل صادقة. أمامها الآن سنتان فقط لتقرر: هل تختار إنهاء حياتها المهنية بالكامل والبحث عن السلام، أم تختار شريكها الاستراتيجي الوحيد الذي يفهما وراء قناع القائدة ؟