رومانكي روز - الفصل العشرون - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العشرون

الفصل العشرون

أومأ نامجون برأسه، متفهماً ومتقبلاً شرطها بذكاء. لم يكن يتوقع أقل من أن تتعامل روما مع اقتراحه العاطفي كمسألة استراتيجية تتطلب أولاً تأمين الأهداف الحالية. قال نامجون، وابتسامة هادئة تعكس تصميمه: "حسناً، روما شي. سوف أفعل كل ما بوسعي لكي يعيش تاي مع سويون حياة سعيدة ودون مشاكل. لتكون هذه مهمتي الأولى التي تتوج بنجاحنا المشترك." ثم تابع، مؤكداً دافعه الحقيقي: "لكي أسمع الإجابة منكِ، يا روما." أنهت روما الاجتماع بالوقوف ومد يدها للمصافحة. "إذن، لنعمل." تبادلا المصافحة. كانت المصافحة بين شريكين في مهمة سرية، ووعد غير معلن بمستقبل مشترك. 🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل العشرون : بروتوكولات السرية القاسية في الأيام التي تلت اجتماع القائدين السري، بدأت قواعد روما الاستراتيجية الجديدة تطبق بصرامة غير مسبوقة على فرقة "رومانكي روز". كان الجو في الشقة المشتركة يتسم بالانضباط الشديد الذي فرضته القائدة. قواعد روما الجديدة: * بروتوكول التواصل: تم منع سويون من أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع أي عضو من BTS إلا من خلال تطبيق مشفر سري للغاية، تم تنصيبه فقط على هواتف روما ونامجون وسويون وتاي. كانت روما تتحقق يومياً من سجلات هذا التطبيق. * الاحترافية القصوى: فرضت روما حصاراً على أي أحاديث عفوية عن BTS داخل الشقة. أي ذكر لاسم الفرقة يجب أن يكون في سياق مهني بحت (موسيقى، أداء، أزياء). * الخطة البديلة: بدأت روما ونامجون في وضع خطة عمل مزيفة لـ "أغنية تعاون سري" بين سويون وتاي لتكون مبرراً لأي لقاء مستقبلي يتم التخطيط له. كانت ليسا ومينجي مندهشتين من هذه الصرامة المفاجئة. "يا إلهي،" همست ليسا لمينجي وهما تتناولان العشاء. "الوضع يبدو كأنه عملية عسكرية. روما لم تعد تسمح لنا حتى بالضحك على نكات جين شي في التلفزيون." "إنها تحمي سويون،" أجابت مينجي بهدوء، وقد أدركت عمق تضحية روما. "لكن هذه الحماية مرهقة. لقد تحول الحب إلى واجب سري." تحدي سويون وتاي بالنسبة لـ سويون و تاي، تحول حبهما السري إلى مشروع استراتيجي يدار من قبل قائديهما. كان أول لقاء لهما بعد باريس يتم تحت ذريعة العمل على "الأغنية السرية". تم التنسيق له في استوديو تسجيل منعزل يملكه صديق لنامجون. عندما دخلت سويون، وجدت تاي ينتظرها. كانت العاطفة بينهما قوية، وكاد تاي أن يندفع ليحتضنها، لكنه تذكر بروتوكولات نامجون الصارمة: الاحترافية أولاً. "سويون شي، أهلاً بكِ. هل أنتِ مستعدة للعمل على اللحن الجديد؟" قال تاي، يبتسم بجدية مصطنعة، وهو يعلم أن كل شيء يتم تسجيله في مكان ما. شعرت سويون بخيبة أمل طفيفة، لكنها أومأت برأسها، مقلدة صرامة روما. "أجل، تاي شي. روما أعطتني قائمة الملاحظات الصوتية التي يجب أن نركز عليها." تحول الحب بينهما إلى سلسلة من الومضات السريعة، والنظرات المختلسة، والهمسات التي تحمل معاني أعمق من الكلمات الموسيقية. كانا يجلسان في الاستوديو، يتحدثان عن الموسيقى، بينما كانت قلوبهما تصرخ بكلمات أخرى. كانت روما ونامجون يراقبان الموقف من بعيد، يسحبان خيوط السيطرة. لقد نجحت الخطة في تأمين السرية، لكنها وضعت عبئًا عاطفيًا لا يطاق على الحبيبين. روما، وهي تقرأ رسالة من نامجون تؤكد أن اللقاء سار بشكل احترافي، شعرت بالرضا الاستراتيجي... لكنها شعرت أيضاً بلسعة ألم على سويون. تذكرت روما حقيقة أن هذا هو بالضبط الثمن الذي دفعته هي في الماضي للتخلي عن الحب، وهو الثمن الذي تدفع سويون نصفه الآن.