رومانكي روز - تكملة الفصل الخامس عشر - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل الخامس عشر

تكملة الفصل الخامس عشر

عززت روما من صرامتها بشكل غير مسبوق، متخلية عن هدوئها المكاني لتنتقل إلى المواجهة المباشرة. انتفضت روما واقفة، وتوجهت بخطوات هادئة وحاسمة نحو سويون. جلست أمامها مباشرة على الأرض، لدرجة أن ركبتيها كادتا تلامسان ركبتي سويون. ثم، وفي حركة غير متوقعة تماماً من القائدة التي لا تظهر العواطف أبداً، أمسكت روما بذقن سويون بين أصابعها ورفعت وجهها لترغمها على النظر في عينيها العسليتين. كانت عينا روما تشتعلان الآن بحدة وذكاء، لكنهما كانتا تحملان أيضًا نوعاً من الألم الخفي. "سويون،" قالت روما، وصوتها كان خفيضًا، أشبه بوشوشة العقاب، "أنتِ تعرفين القواعد جيداً. أنتِ تعرفين أن تواعدي آيدول عالمي، وخصوصاً من فرقة منافسة، هو شيء غير مسموح به على الإطلاق. بغض النظر عن كونكِ مغنية مشهورة أيضاً وعالمية." شددت روما قبضتها قليلاً على ذقن سويون، معبرة عن الضغط الهائل الذي تشعر به الفرقة بأكملها. "أنا أعرف أنكِ تحبينه،" اعترفت روما، وهذه الجملة كانت مفاجأة بحد ذاتها، "لكن هل هناك حب أو حياة شخصية في حياة الكيبوب والآيدولز العالميين، سويون؟ هل هناك مساحة للقلب في هذه الصناعة؟ نحن نعمل بعقود، واستراتيجيات، وخطط تسويق. لا يمكن أن ينهار كل هذا من أجل شخص واحد، مهما كان هذا الشخص." تجمدت سويون تحت قبضة روما ونظراتها الحادة. كانت دموعها تتجمع في عينيها، عاجزة عن الرد على هذا التساؤل الفلسفي القاسي حول جوهر مهنتهن. أما ليسا ومينجي، فكانتا تشاهدان المشهد في صمت مطبق. هذه الروما، القائدة العبقرية الهادئة، كانت تكشف الآن عن وجهها الأقسى والأكثر واقعية، مؤكدة أن العالم الذي يعيشن فيه لا يرحم. في النهاية، هزت سويون رأسها ببطء، وعيناها مليئتان بالدموع واليأس. كانت تعلم أن روما محقة، حتى لو كان الأمر مؤلماً. "أنا... أنا آسفة، روما،" همست سويون، محاولة تحرير ذقنها. "لم يكن الأمر مخططاً له." .....................