رومانكي روز - الفصل الثامن - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الثامن : العقد، والعقل، والمصير في الغرفة رقم 7 الهادئة، كانت روما تجلس مقابل نامجون. كانت الأجواء بينهما تتسم بالتركيز العالي؛ حيث تبادلا الملاحظات حول كيفية دمج رسالة "رومانكي روز" الجريئة مع عمق "BTS" الفلسفي في العرض المشترك. "نحن بحاجة إلى لقطة واحدة في نهاية العرض الترويجي تظهر كلا القائدين، روما شي،" قال نامجون، وهو يضع قلماً في يده. "لقطة تظهر التحالف والقوة الفكرية. يجب أن تبدو اللحظة غير مخطط لها، ولكنها مدروسة للغاية." كانت روما تستمع إليه بكل جوارحها، وتفكر في الرد المناسب، ولكن في تلك اللحظة، تدفق تيار من الأفكار الخاصة إلى داخل عقلها الهادئ كبركان خامد. اللقطة المشتركة... التحالف... القوة. كانت روما تتخذ قرارًا استراتيجيًا يهدف إلى دفع فرقتها إلى قمة غير مسبوقة، لكنها شعرت بنوع من الانفصال عن هذا النجاح. كانت تراقب نفسها من الخارج، كشخص يشاهد فيلماً، وليس كبطلة له. في خضم هذا التخطيط المعقد، تنهدت روما تنهيدة عميقة في داخلها، تنهيدة لم تظهر على سطحها الخارجي المتقن. > "تبقى خمس سنوات. وينتهي العقد الخاص بنا. العقد سوف ينتهي في سنة 2030... يتبقى خمس سنوات إلا بضعة أشهر قليلة. كم هذا محزن." > كان هذا هو السر الذي لا يمكن أن يكتشفه حتى نامجون بذكائه أو فتياتها بعفويتهن. كان العد التنازلي. بينما يرى العالم روما كالقائدة التي لا تُقهر، كانت هي ترى نفسها كشخص يقترب من خط النهاية. > "أفكر في أن لا أعود للغناء مرة أخرى بعد انتهاء العقد. هذا الكمال... هذا التفكير المستمر... هذا الضغط. إنه يستهلكني." > كانت تتخذ قرارات بمليارات الدولارات وتفكر في مستقبل صناعة الكيبوب، بينما رغبتها الوحيدة كانت في الهدوء، والابتعاد عن الأضواء والتحليل المستمر لكل كلمة وحركة. هذا الهدوء الذي يشبه شوغا، كان يحمل ثمنًا باهظًا من الإرهاق الداخلي. قطعت روما تيار أفكارها بحدة، وعادت إلى الواقع. يجب أن تظل روما، القائدة. "نامجون شي،" قالت روما، ونبرتها استعادت حدتها المهنية، "أنا أتفق مع فكرة اللقطة الثنائية. لكن بدلاً من أن تكون مباشرة، لنستخدم مفهوم 'الانعكاس'. عندما تنتهي أغنيتنا، يجب أن تبدأ إضاءة المسرح في عكس الضوء على مكانك. ستكون حركة خفية، لكنها إشارة واضحة للتحالف الاستراتيجي بيننا. هذا أقوى من مجرد الوقوف بجانب بعضنا البعض." ابتسم نامجون ابتسامة واسعة تكشف عن ذكاء مماثل. "ممتاز، روما شي. هذا هو مستوى التفكير الذي كنت أتوقعه. الانعكاس... إنه يحمل معنى أعمق بكثير." واصل القائدان وضع خطتهما. روما، بذكائها البارد كالثلج، كانت تضع الاستراتيجية لفرقتها حتى عام 2030، بينما هي، في أعماق قلبها، تتمنى أن تبدأ حياتها الحقيقية بعد انتهاء تلك السنة. كانت باريس الآن تستعد للمشهد الكبير الذي سيجمع القوتين. وفي قلب هذا الحدث العالمي، كانت هناك فتاة واحدة تُدعى روما، تتخذ قراراتها الاستراتيجية العالمية، بينما تحسب بهدوء الأيام المتبقية على حريتها.