رومانكي روز - الفصل الخامس - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الخامس : باريس.. واللقاء الذي لم يكن مفاجئًا حلقت "رومانكي روز" سرًا إلى باريس، مدينة الأضواء. بعد رحلة طيران شاقة، وصلت الفتيات إلى فندق فخم يطل على برج إيفل. كانت الإثارة تغمر ليسا ومينجي وسويون، اللواتي بدأن يخططن على الفور لجولة تسوق سريعة في شارع الشانزليزيه قبل العمل. في صباح اليوم التالي، كان موقع العرض الخاص هو القاعة التاريخية لدار أزياء فرنسية عريقة. كانت الأجواء مفعمة بالتوتر والأناقة. دخلت روما وفتياتها إلى الكواليس المزدحمة، ووجوههن المغطاة بالكمامات والنظارات الشمسية، لكن لا أحد يمكنه أن يخطئ في التعرف على الفرقة العالمية RNR. وبينما كانت الفتيات في طريقهن إلى غرفة التجميل المخصصة لهن، توقفت ليسا فجأة وتجمدت في مكانها، وعيناها مثبتتان على مجموعة من الشباب الذين كانوا يخرجون للتو من غرفة مجاورة. "يا إلهي..." همست ليسا، ونسيت جملتها الشهيرة عن الجمال العالمي. "ماذا هناك، ليسا؟" سألت مينجي، التي كانت تلتقط صورًا خفية لزخارف القاعة. لم تستطع ليسا الرد، بل أشارت بيد مرتعشة نحو المجموعة. كانت فرقة BTS. كان وجود العمالقة الكبار في نفس المكان مفاجأة مدوية. لم تكن "رومانكي روز" مجرد فرقة عالمية؛ كانت بالنسبة للكثيرين، بما فيهم عضواتها، الفرقة التي تبعت خطوات BTS. بالنسبة لليسا ومينجي وسويون، كان هذا لقاءً مع الأساطير الحية. شعرتا ليسا ومينجي بدقات قلوبهما تتسارع. أما سويون فوضعت يدها على صدرها في محاولة لكبح جماح عواطفها. "يا للروعة! إنهم هنا! هل يعلم المدير بارك؟ هل سنؤدي معهم؟" تساءلت مينجي، ونبرتها العفوية لم تعد تسيطر عليها. في خضم هذه الإثارة العارمة، كانت روما تقف بهدوء كامل، وكأنها تشاهد مجموعة من الموظفين يدخلون المبنى. كانت تحرك حقيبة الأغراض بهدوء، وعيناها العسليتان تنظران إلى ما وراء فرقة BTS، إلى مدير أمن يقف قرب المخرج. كان رد فعلها يشبه تمامًا رد فعل شوغا: الهدوء المطلق، كما لو أن هذا المشهد هو جزء عادي من يوم عملها. بالنسبة لروما، كان وجودهم حقيقة واقعة في عالم الشهرة. لم تكن تنكر قيمتهم أو مكانتهم، بل كانت ترى أنهم مجرد فريق عمل آخر في نفس الصناعة، مثلها تماماً. إثارة معجبيها كانت شيئاً جانبياً لا يجب أن يشتت تركيز القائد. "روما، ألا ترين؟ إنهم بانقتان!" همست ليسا لروما، وهي تدفعها برفق. أومأت روما برأسها بهدوء. "أجل، أراهم. إنهم هنا على الأرجح لنفس سبب وجودنا: رعاية لدار الأزياء أو حضور عرض خاص. هذا متوقع في هذا المستوى من العمل، ليسا." وأضافت بهدوئها المميز، دون أن ترفع صوتها: "نحن هنا من أجل 'رومانكي روز'. ليس لدينا وقت نضيعه في الإعجاب بالآخرين. لدينا عمل تاريخي يجب القيام به. أنا متأكدة من أن المدير بارك سيخبرنا عن أي تنسيق مطلوب." كانت كلماتها كافية لإعادة الفتيات الثلاث إلى الواقع. لقد كان هدوء روما قوياً لدرجة أنه كان ينتقل إليهن، مذكراً إياهن بالاحترافية التي تتطلبها مكانتهن العالمية. "حسناً، أيتها القائدة الذكية،" قالت ليسا وهي تتنفس بعمق في محاولة لاستعادة رباطة جأشها. "لنذهب ونصبح أجمل من أي وقت مضى، حتى لا نخذل 'الجميلة العالمية'." دخلت روما غرفة التجميل أولاً، وتليها الفتيات، تاركة وراءها صخب وجود الفرقة الأسطورية. لكن في عقلها الهادئ، كانت روما تسجل بالفعل كل شيء: ردود فعل الفتيات، موقع الفرقة الأخرى، هل سيشكلون منافسة أم سيكونون حلفاء؟ كانت تحلل الموقف كجنرال في غرفة عمليات، حتى لو كان الأمر يتعلق بلقاء عارض للأزياء والموسيقى في باريس.