رومانكي روز - الفصل الرابع - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رومانكي روز
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

🌹 رومانسية الوردة السوداء 🌹 الفصل الرابع : صمت القائد والعبء الإستراتيجي بدأت الموسيقى، وانغمست فتيات "رومانكي روز" في التدريب على تصميم الرقصات الصعب. الأربعة كن يتحركن بتناغم شبه مستحيل، لكن عيون روما، القائدة الهادئة، كانت ترى كل تفصيل صغير. لم تكن روما تصرخ أو تطلق الأوامر بحدة. بدلاً من ذلك، كانت تقف على الجانب، ذراعاها مطويتان، ووجهها يعكس تركيزًا شديدًا. كان هدوؤها لا يُقارن بعفوية ليسا أو طاقة مينجي. كان هدوءها أشبه بالصمت الذي يسبق العاصفة، أو بالأحرى، الصمت الذي يحيط بمركز القيادة. كانت تفكر بسرعة، تحلل إيقاع الأغنية، زاوية الكاميرا المحتملة، وتأثير كل حركة على الجمهور العالمي. إذا كان شوغا من بانقتان يمثل العبقرية الهادئة التي تصنع الموسيقى وتضع الاستراتيجية من الخلف، فإن روما كانت نسخته الأنثوية في القيادة. قوة تفكيرها كانت عالية ومميزة؛ لم تكن تركز على "كيفية" أداء الرقصة فحسب، بل على "لماذا" هذه الحركة هنا تحديداً، وكيف ستترجم في عيون ملايين المشاهدين. توقفت روما عن الحركة، رافعة يدها بهدوء. توقفت الموسيقى على الفور. "ليسا،" قالت روما بصوت منخفض، "عندما تنحنين في المقطع قبل النهائي، أريد أن يكون كتفك الأيمن أعلى بدرجة واحدة. أنتِ الجميلة العالمية، وحركة الانحناء يجب أن تظهر ضعفاً مؤقتاً، لا استسلاماً كاملاً. إنه تعبير عن جمال الحزن الذي تحدثت عنه. مينجي، تأخرتِ جزءًا من الثانية في النظرة إلى الكاميرا. يجب أن تكون النظرة حادة، مثل وميض سيف." كانت تعليماتها دقيقة وموجهة، كل كلمة بوزنها. استوعبت الفتيات ملاحظاتها بجدية؛ لقد كن يعرفن أن هذه الدقة التي تصر عليها هي سر نجاحهن. بعد ثلاث ساعات أخرى من التدريب المتواصل، حان الوقت للاستراحة النهائية. كانت روما تستند إلى الحائط، تشرب كوباً من الشاي الأخضر لتهدئة أعصابها. وبينما كانت زميلاتها يتحدثن بصوت عالٍ عن خططهن لليوم التالي، رن هاتف روما برسالة نصية. كان الرقم هو رقم المدير بارك جي هون. قرأت روما الرسالة، وتغيرت ملامح وجهها قليلاً، وتحول الهدوء إلى تشنج خفي حول عينيها العسليتين. > المدير بارك: "روما، أريد منكِ أن تلغي خطة الإجازة القصيرة بعد العرض الترويجي مباشرة. هناك عرض خاص مفاجئ في باريس تم ترتيبه سراً. إنه لدار أزياء كبيرة. يجب أن تكون الفرقة في قمة استعدادها. هذا العرض هو المفتاح لصفقة الرعاية الجديدة. لا تخبري أحداً بالوجهة الآن. نلتقي غداً في العاشرة صباحاً لمناقشة التفاصيل. وتذكري، أنا أعوّل على تفكيركِ الاستراتيجي لضمان أن يكون ظهورنا في باريس تاريخياً." > شعرت روما بضغط هائل يتشكل في صدرها. كان المدير بارك يضغط عليها باستمرار، مستغلاً ذكاءها وصرامتها. كانت روما هي التي تحمل عبء القرارات الصعبة والسرية، بينما يُسمح لباقي الفرقة بالاستمتاع بعفويتها. باريس... كانت فرصة مذهلة، لكنها كانت أيضاً تعني إرهاقاً مضاعفاً وضغطاً لوجستياً لا يُطاق. أخفت روما الهاتف في جيبها، ولمحت ليسا وهي تضحك بصوت عالٍ على نكتة مينجي. لا تخبري أحداً. تحتاج روما إلى التفكير. عليها أن توازن بين متطلبات المدير الباهظة، وحاجة فتياتها إلى الراحة، ومتطلبات السوق العالمية. هذا هو دور القائد الذكي والهادئ؛ أن يتخذ قرارات صعبة بصمت، بينما يبتسم العالم الخارجي بعفوية.