حاصدة أرواح و خيط القدر - الفصل العاشر - بقلم Park Ro Mi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حاصدة أرواح و خيط القدر
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

💀 الفصل العاشر: مقص القدر والحارس الميت 💥 قطع الموت القديم لم تنتظر روما رداً من أحد. كانت إمساك يد كيونج لي، ورؤية فشل سلفها الذي تجسد في الخيط الأحمر، قد حطمت آخر قطعة من الجمود في قلبها. لم يكن هذا قتالاً من أجل النظام، بل من أجل الاعتراف بالخطأ وقطع عقدة الماضي. في اللحظة التي بدأ فيها الحارس الذهبي بتوجيه هجومه النهائي نحو الكرة البلورية، أطلقت روما يد كيونج لي، تاركة الفتى يترنح من الرؤية الأثيرية العميقة. انطلقت روما للأمام بقوة غير طبيعية، قوة الجيوسا الحقيقية التي تفوق قدرة البشر على الإدراك. كانت أسرع من الومضة، متجهة مباشرة نحو الحارس. لم تستخدم روما عصاها، بل اعتمدت على أداتها الأبدية: مقصها المصدأ. لم تكلف روما نفسها عناء فتح شفرتي المقص. بل قبضت عليهما بقوة، موجهة النقطة الحادة نحو هدفها. الحارس الذهبي، الذي كان يتوقع صداماً سحرياً أو محاولة لقطع الخيط الأحمر نفسه، لم يكن مستعداً للهجوم الجسدي المباشر. في حركة خاطفة ومروعة، اخترق طرف المقص حماية درع الحارس الأثيري الهشة. دخل المقص في نقطة ضعف بين عنق الحارس وكتفه بقوة قاتلة. في نفس اللحظة التي اخترقت فيها النصل، قصت روما خيط الوجود للحارس نفسه، وهو الخيط الذي كان يربطه بالماضي والقدر القديم الذي لم يتم قطعه. توقف تدفق الطاقة الحمراء للحارس على الفور. تجمد في مكانه، وعيناه الذهبيتان المتوهجتان تنطفئان ببطء، ليحل محلهما اللون البني الباهت للرماد. سقط الحارس الذهبي على ألواح سطح المبنى بضجيج مدوٍ، وتحول درعه المعدني إلى غبار متناثر. لقد مات. > "اسمع كلامي المرة القادمة، أيها الحارس الميت،" قالت روما بصوت بارد وهادئ، وهي تسحب مقصها وتنفض عنه الغبار المتلألئ. > 📿 تبعات النهاية بمجرد أن سقط الحارس، حدث اضطراب هائل في طاقة السطح. الكرة البلورية العملاقة، التي كانت تنبض بعنف بالخيط الأحمر، بدأت تتشقق وتتصدع. الخيط الأحمر لم يُقطع، لكن قوة الحارس التي كانت تحميه وتغذيه قد زالت. نظر كيونج لي إلى الكرة البلورية، وشعر بشيء ما يحدث في داخله. لقد أعلن "نهاية الموت القديم"، وها هو الحارس يسقط. أدرك أن دوره لم ينتهِ بعد. أما ليلا، فكانت متجمدة تماماً. لم ترَ روما تنفذ عملية قتل بهذه البشاعة والكفاءة منذ قرون. لم تكن عملية حاصد أرواح، بل عملية إعدام باردة. التفتت روما إلى ليلا وكيونج لي، وعيناها مثبتتان على كيونج لي. > "ليلا، خذيه واذهبي من هنا!" أمرت روما بصوت لم يقبل الجدل. "لقد قطعتُ الحارس. الخيط أصبح ضعيفاً ولكنه لم يُقطع بعد. الآن، يجب أن تقومي أنتِ بدوركِ." > > "دوري؟" كررت ليلا بخوف. > > "قوة هذا الخيط مرتبطة بالفوضى التي خلقتيها أنتِ وأصله البشري،" قالت روما، وهي تشير إلى كيونج لي. "لقد استدعيتكِ بالصدفة، ويجب أن ينهي هذا الأمر بالصدفة." > مدت روما يدها إلى الأرض، حيث كان قد سقط جهاز التحكم الخاص بليلا الذي حطمته سابقاً. أمسكت القطع المدمرة ورمتها باتجاه ليلا. > "خذي هذا،" قالت روما. "هذا هو رمز 'النهاية الصغيرة' التي يجب أن تتحد مع 'النهاية العظيمة'. خذيه، وعودي إلى المنزل. عندما تنتهي مهمتي، لن أريد أن أجد أي خيوط أخرى معلقة." > في هذه اللحظة، تشقق مركز الكرة البلورية بالكامل، وبدأت طاقة الخيط الأحمر تتسرب منه كأشعة ضوء. بدأ صوت إنذار عالٍ يدوّي في المبنى، معلناً عن وجود دخلاء. > "هيا، ليلا!" صرخ كيونج لي، وهو يدرك أنهم لم يعد لديهم وقت. > أمسكت ليلا بيد كيونج لي بقوة، وبيدها الأخرى أمسكت قطع جهاز التحكم المحطم. ركزت على أمر روما بالعودة إلى المنزل، وركز كيونج لي على "النهاية" المطلوبة. > "انتهى!" صاح كيونج لي بصوت عالٍ. > توهج السطح بالضوء الأثيري مجدداً. اختفت ليلا وكيونج لي، تاركين روما وحيدة على السطح، والمقص بيدها، في مواجهة الانهيار الوشيك لمركز الخيط الأحمر. اختفت ليلا وكيونج لي، تاركين روما وراءهم في مواجهة فوضى الانهيار.