القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 184 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 184

الفصل 184

عالم القصص والروايات 📚: روايـة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها / للكاتبة ريم سليمان 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 330 ‘ - ‘ ضحكت سلاف من نظرات نيّارا : إن شاء الله ليش لا ! رفعت نيّارا حواجبها وهي تشوف رسالة من عذبي : يقول بيرجعون البيت الحين لفت لها سلاف بإستغراب : ليش شفيهم ؟ لفت نيّارا الجوال لناحية سلاف يلي ضحكت مباشرة وهي تقرأ " فيه فيلم قوي حيل توه نازل نشوفه سوا " وإبتسمت : نشوف ليش ما نشوف ! إ توجهت نيّارا تجهز المكان ، وتوجهت هي بدورها لغرفتهم تبدل ملابسها وأخذت لها بلوفر واسع باللون الكحلي وبنطلون أسود فقط وجلست وهي تعدل شرابها ، كانت ثواني لحد ما دخل وهو يدندن ورفعت حواجبها بإستغراب من صار قدامها ، تشوف أقدامه وثوبه وما تدري ليه توترت من إنحنى يقبّل راسها ، رفعت نفسها له لكنه توجه للدولاب يبدل ثوبه لشورت وتيشيرت : نطلع ؟ هزت راسها بإيه وهي تاخذ جلالها ، وإبتسمت بإعجاب لأن الصالة صار ما بها إلا نور الشاشة ، عذبي ونيّارا جالسين بالجهة الأمامية لجل تاخذ هي راحتها .. جلست بمكانها ، وجلس تركي بجنبها وهو ياخذها بحضنه بكل هدوء وطلع وردة وحيدة من جنبه فقط ، إبتسمت لثواني وهي تناظره لكن أنظاره كانت للشاشة كأنه ما جاب شيء ، قبّلت نهاية فكه يلي تقابلها بهدوء وهي ترخي نفسها وجسدها لجل يتابعون وبحركتها رسمت على ثغره إبتسامة مستحيلة ، شد على كتفها بهدوء وهو يقربها منه وما لف لها ، لو بيلف ما بيهتم لفيلم ولا غيره هي بتسرقه من نفسه .. إبتسم عذبي وهو يناظر نيّارا : فيه مشاهد العنف كثير إبتسمت بخفيف : من وقت قلت لي قوي حيل عرفت ، ما يعجبك إلا هالشيء أساساً بس يلا نشوف ! إبتسم وهو يعدل جلسته : ها بوعذبي نبلش ؟ هز تركـي راسه بإيه : نشوف وش قوته ، ورينا وخذ راحتك محنا يمّك هز راسه بزين فقط وهو يبدأ الفلم ، ورجع جسده للخلف وهو يحاوط خصر نيّارا يلي إرتخت بدون مقدمات أساساً لأن أول دقيقة بالفيلم كانت عبارة عن جثث مشوهة ودم  بشكل مرعب ، وهمست له : هذا القوي حيل ؟ هز راسه بإيه وهو يحاوطها بهدوء : ما جاء شيء للحين إبتسم وهو يحول أنظاره عن الشاشة لها ، وهزت راسها بزين فقط وهي تتمدد بجنبه وكل شوي تغمض عيونها لأنها ما تحب هالمناظر ولا تأيدها لكن إستمتاع عذبي ، وتركي يونسها ، تفاعلهم مع الفيلم بكل لقطة وإعجابهم بالعنف يلي يصير مو معقول .. لف تركي أنظاره لسلاف يلي مندمجه معاهم بشكل غير معقول لدرجة إنها ما إنتبهت لنظراته ، ما إنتبهت لشعوره وهيامه اللامعقول لأنها ترتخي بحضنه ، تقرب منه كل دقيقة أكثر وودها ووده لو ما تصير جنبه ، تجلس بحضنه مثل دايم لكن الخجل أكبر .. عضّت شفايفها بذهول من كانت اللقطة يلي قدامها شخص يضرب يلي قدامه بكل قوته على عيونه الثنتين ، من الدم يلي تناثر بدون مقدمات ومن صرخة الشخص المتألمة وسقوطه عالأرض بشكل رجّف جسدها هي ، تغيّر موقع إيده مباشرة من محاوطته لكتفها لعيونها يغطيها وما يدري ليه رجف قلبه بضلوعه من خوفها على هالمشهد بالذات ، سكنت ملامحه بدون مقدمات من تبادر لذهنه حركته بالصعب يلي كانت شبيهة لهالحركة وقت ضرب السلاح بكل قوته بعينه ووقت شاف التقرير عن جثته كانت عينه غائره تماماً للداخل أو فُقعت بالأصح وما يهتم ، ما يهتم إلا الحين من بدون مقدمات تبادر لباله سؤالها يلي تركه بدون جواب عن كونه شوّه الصعب أو لا " إنت كذا ؟ " رجفت إيده وهو يتوّهم الدم ينساب من إيده يلي على عيونه وهالشعور أكثر شيء مرعب ممكن يحسه ، يغطي عيونها عن رعب الموقف يلي شافته توها لكن كيف يغطيّ نفسه لا يجي لعيونها بهالصورة المرعبة ، يسمع ضحك عذبي على نيّارا يلي صدت بكل جسدها عن الشاشة وصارت تضم عذبي فقط لكنه ما يستوعب شيء ، ما عاد يستوعب وهو يشوف خوفها ومن أخذت نفس فقط وهي تخلل إيدها بذراعه ، تقرب منه أكثر وتسند راسها على كتفه لكنه بدون حراك ، أخذت نفس وهي تحس فيه إختلف ، وقبلت كتفه يلي يقابلها بهمس : شفيك هز راسه بالنفي ، لكنه سألها بدون إدراك : خفتي منه؟ ناظرته لثواني وما فهمت غاية سؤاله لكنها ما حسته سؤال عادي وعن اللقطة وهزت راسها بالنفي : لا تشد أعصابك .. كملت تتابع معاهم وهي تحس بنظراته يلي ما أبعدت عنها لو ثانية وحدة لكنها تحاول ما تحسسه بشيء وتحاول تفهم ليه تبدّل حاله لهالقد ، لفت أنظارها له وهي كانت بتتكلم لكنها عرفت ما بيفيد كلامها ولهالسبب قامت وهي تسحبه معاها لغرفتهم ، وإبتسم عذبي وهو يضم نيّارا لأنه سمع صوت حركتهم ، وسمع باب غرفتهم يلي يتقفل ولهالسبب همس : يالله يارب سمييّ ، بالقريب العاجل ضربت إيده بذهول : إيش الكلام هذا ؟ رفع حواجبه : راح الخوف شوفي الشاشه لفت أنظارها للشاشة لكنها رجعت تناظره بغضب لأن المناظر لازالت مقرفة لعينها ، وإبتسم وهو يوقف الفيلم لأنها قابلت وجهه : قوي صح ورهيب ، بس الحين به أشياء أحلى ولها الإهتمام الأول ضحكت غصب عنها : تمدح الف يلم لجل ما يزعل يعني؟ هز راسه بالنفي وهو يقبّل عنقها : بيني وبينه ! _ دخل للغرفة خلفها ، وسكرت الباب وهي تقفله وناظرته لثواني ، وجلس على السرير فقط وهو ياخذ نفس وعرفت إن هالمنظر ورعبها ذكروه بشيء لكن عجزت تفهمه ، وعجزت توصل للطريقة الصحيحة لإنها تتفاهم معه .. ناظرها بهدوء وما يدري ليه إنشدت عروقه بدون مقدمات ، وإرتسمت إبتسامة تمتلي سخرية بثغره : خفتي منه ومن فعلته وهو يمثّل جلست قدامه بهدوء وداهمها شعور سيء نهاية هالموضوع وش بتكون ، ومدت إيدها لإيده يلي بتنفجر من شدة عروقه : خفت منه ، لكنك غطيّت عيني .. هز راسه بالنفي وهو يناظرها ، وعجزت حروفه لأنه ما يقوى النطق وكيف يقواه ويمكن يهز كل نظرتها له ، يمكن هو يصير سبب رجفة جوفها ويديها ، ناظرته لثواني وهي عجزت تفهم وش سبب تغيّره ووقفت بهدوء لكنه مسك إيدها يمنع بعدها ، حتى لو خُطى قليلة ولهالسبب ناظرته برجاء فقط لأنها ما بتقدر تبقى بجنبه وحوله وهي ما تدري وش بداخله : بس قول لي ! جلست بحضنه على أمل يكون منه نطق وحاوطها بإيده اليسار من خللت إيدها بشعره من الخلف ، صعب النطق عليه بشكل ما يتصوره ، وده يقول لها لكن حروفه ما تطاوعه ولا يطلع كلامه بالصيغة الصحيحة ، بيصير أناني لو ترك شعوره يطغى عليه وتوسّد حضنها بدون لا يقول لها إنها خافت من هالفعل وهو بعيد عنها ، كيف لو تعرف إن الشخص يلي يومياً بأحضانها كان منه هالفعل وعدم الندم ، عدم التفكير وحتى عدم الإهتمام .. إنها تو تقول " غطّيت عيني " ، وهو غطى عينها فعلاً عن بشاعة هالمشهد يلي تمثل قدامها لكنه غطاه بنفس الإيد يلي ضرب فيها عين الصعب بكل قوته وكانت هواجيسه لهالسبب ، غطّى عينها عن بشاعة المنظر لكن كيف يغطيها عن بشاعته هو ما لقى لهالسؤال جواب .. ناظرته بهدوء لكن ما كان منها نطق ، كانت إيدها تستقر بنهاية عنقه لكنها غيّرتها لأكتافه ، تشوف تغيّر ملامحه الواضح ، عروقه يلي صارت بارزة أكثر من كل شيء بالدنيا ، إيده اليمين البعيدة عنها ويلي ترتكي على فخذه الأيمن تعبّر عن المشاعر يلي بداخله من تعقّد عروقه الأشد من الواضح لعينها ، كانت ثواني تفكير لحد ما تنهّد من أعمق نقطة بقلبه ، ونطق بكل هدوء يسرد لها فعلته ، الدم يلي تركه يتناثر من محجر عين الصعب ونشف الدم بعروقه وهو يحكيّها ، مو لأنه يحس بالندم من فعلته ، ولا من خوف بداخله على نفسه لكن لأنه يشوف سكون ملامحها ، رفّ جفنه يلي ما رمش لو مرة وحدة وهو يحكيها وبعد ما إنتهى ، كانت منه رجفة وحدة تعبّر عن الشعور يلي يحسه وإستيعابه الحالي لأنه نطق بكل الأسباب يلي تتركه يصير وحش بروايتها هي .. سكنت كل ملامحها بدون مقدمات وهي تناظره ، ورغم صمته الحالي وصمتها إلا إن كلامه للحين يتردد بخلايا عقلها "... _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀