الفصل 183
عالم القصص والروايات 📚:
" روايـة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
يلي اكبر من الشعار واقلامها "
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 329
‘
-
‘
ومد إيده يحاوطها فقط ، يتأملها وما يدري ليه نطق : وقت ملكة نيّارا وعذبي ، لبستي أبيض ..
هزت راسها بإيه بهدوء ، وكمّل : والحين ، أبيض
هزت راسها بإيه وهي تحس فيه نهاية وده يوصل لها بحواره وقل كلماته لكنه ما قدر يوصل لشيء لأنها تربك شعوره بكل الألوان لكنها تجيه بكثرة مهلكة وقت تلبس الأبيض ، لأنه أكثر لون يليق فيها ويصير مغرور عليها ..
هز راسه بالنفي فقط لأنه ما بيقدر يقول شيء من الشعور يلي يحسه بدون مقدمات ، من جيّتها بحضنه ومن العظمة يلي يحسها من جيّتها والغرور يلي يعتريه ، مدت إيدها بهدوء تفتح له ياقة ثوبه ورجف قلبه غصب عنه لكن دقت نيّارا الباب ودخلت قبل لا يوصلها جواب ، توردت ملامحها مباشرة ونطقت من قامت سلاف بهدوء عن تركي يلي عدل نفسه : تركي الرجال ينتظرونك ..
هز راسه بزين فقط ، وخرجت سلاف مع نيّارا يلي ضاعت من الخجل وما عاد تثبّت شيء وضحكت : لا تصيرين دراما زي لتين ، ما شفتي شيء !
هزت نيّارا راسها بإيه بتوتر وإحراج : ما شفت شيء ، بس شفت إن تركي واصل لأقصاه وكان وده يدفننّي على هالدخول بس تكفين ، تكفين خلاص مقدر جدته تسألني كل شوي عن شيء كل شوي عن شيء مقدر
ضحكت وهي تتعدل : يعني بفهم وش بيسألوني أنا وش تفيد جيّتي ؟ أكيد بيسألونك زوجة ولدهم إنتِ !
_
« بيـت محـسن »
ضربتها لتين مباشرة بغضب : شوفي يا تقولين زي الناس ، يا قسماً بالله أنزل الحين لتميم ونتفاهم
عضّت وجد شفايفها وهي تهز راسها بالنفي : يعني وش بيقول لك تميم مثلاً ؟ بفهم وش بيقول لك روحي لسعود خلاص فكينا
هزت راسها بالنفي : لما تقولين لي وش صار أمس ، تخاصمت مع سعود عشانك وعشان تميم وما تقوليلي ؟ أول المناصرين لحبكم السخيف هذا أنا وأحامي عنكم
ميّلت وجد شفايفها : لا تحامين ! محد يبيك تحامين
تجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة وضحكت سوار بذهول : وجد قولي لها ما تتحمل حكايا حب ما تدري عنها ! حرام عليك
هزت وجد راسها بالنفي بإستفزاز وهي تتوجه للباب : مراقبين كل حركاتي ما تضر حركة خفية بعيد عنكم وعن عيونكم وعن جوالاتكم وكاميراتكم !
مدت إيدها بتاخذ جلالها وهي تفتح الباب لكن رميت لتين علبة المويا يلي بجنبها عليها مباشرة وخرجت وجد بدون مقدمات للخارج ، ضحك تميم بذهول وهو يمسك خصرها لأنه كان جاي لهم ولأنه كان قريب أساساً وهي بإندفاعها للخارج وتسكيرها للباب صارت أقرب له ، بردت ملامحها وهي تحس بالإيد يلي بخصرها ، وتركت مقبض الباب بتوتر لأنها عرفت من يكون بدون أي شيء آخر وفتحت لتين الباب بغضب وقبل لا تنطق بكلمة سكنت ملامحها وهي تشوف إيد تميم يلي شالها مباشرة : شاحنك
إبتسمت لتين وهي تاخذ شاحنها منه ، وكانت بتتكلم لكن تميم نزل للأسفل بدون مقدمات ، وسكنت ملامح وجد يلي تناظر لتين وجات سوار قدامها : ضميني لو تبين ، حاسة فيك
ضمتها وجد مباشرة بدون تفكير من هول الشعور يلي حست فيه من تلاصق ظهرها بصدره ، ومن إيده يلي صارت على خصرها وتدري إنها حركة لا إرادية منه لكنها هزتها بشكل لا معقول ، ضحكت لتين وهي تناظرها : وي طلع جريء هالتوتو ما يضيّع فرص ، على بالي بس تركي
هزت وجد راسها بالنفي بتوتر وهمس : الجراءة قليلة عنده ..
رفعت سوار حواجبها لثواني ، ومدت إيدها لقلب وجد : ياويلي بشويش بيطلع قلبك من محله
إبتسمت لتين : تكفين قوليلي وش مسوي أمس تكفين
هزت راسها بالنفي بتوتر ، وضحكت سوار : دامه وصل للخصر اليوم يعني أمس ما كان هيّن صدقيني
ضربتها وجد مباشرة وهي تسحب جلالها : قلة أدب !
إبتسمت لتين وهي تغمز لها : بالمبارك ياحياتي عقبال البيبي ، يالله يارب منك أو من سلاف أو نيّارا حالاً بالاً
طلع سعود من غرفته وهو يناظرها ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من فهمت نظرته وإبتسمت وجد بإغاضة : منك قبلنا ، سعود ياليت تعجلون بالعرس لتين تبي بيبي !
ضحكت سوار بذهول من شافت إبتسامه سعود للتين ، ونزلت للأسفل مع وجد لكن لتين هزت راسها بالنفي : ليش هالنظرات ؟ وش تقصد يعني ما فهمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : ما أقصد شيء ليش خفتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع خطاها للخلف على كل خطوة يقربها لأنه يلعب بملامحه بشكل يخوفّها ويبين لها سوء نواياه ، ضحك من إنخطف لونها : تعالي خلاص
هزت راسها بالنفي ، وميّل شفايفه : تعالي بننزل تحت
قبل لا تعارض قرب وهو يسحبها مع يدها ، وهمس بهدوء : البيبي وقت تكبرين شوي ، مو وقته الحين إلا لو تبين صدق وقتها يصير وقته ما عندنا مشكلـ
ضربت صدره مباشرة : أنا قلت بيبي حقهم مو حقنا
إبتسم غصب عنه وهو يهز راسه بزين : حقهم ، مو حقنا
_
« الكـويت »
إبتسمت نيّارا وهي تودعهم مع سلاف يلي إنهارت بالمثل مع نيّارا من إكتشفت إنهم ما يمزحون فعلاً وإن أسئلتهم كلها من العيار الثقيل ما تجي بالشكل الخفيف ، حتى سلاف أكلت نصيبها من الأسئله لحد م
ا صدعت بشكل غير معقول ، فتحت يديها لنيّارا يلي ضمتها مباشرة وهي تمسح على ظهرها لأن نيّارا باقي ترجف من التوتر للحين : خلاص ياعيني خلاص ، إنتهى الحمدلله
دخل تركي لكنه رفع حواجبه وهو يشوفهم حاضنين بعض : لهالدرجة ؟
هزت سلاف راسها بإيه ، وإبتسم تركي : بنطلع حنّا ، تبون شيء ؟
هزت نيّارا راسها بالنفي بغضب : قول لعذبي ياويله مني !
_
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : قولي له بنفسك ما أوصل له تهديد أنا
رفعت سلاف حواجبها لثواني : طيب يلي بتطلعون ، على وين ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة ، وميّلت شفايفها بعدم إعجاب وما خفى هالعدم إعجاب على تركي يلي إكتفى بإنه يبتسم ويخرج لعذبي ، ضحكت سلاف وهي تناظر نيّارا : بسوي قهوة ، وروقي شوي إنتِ خلاص طلعتي من المعركة سليمة وقطعة وحدة لا تفكرين أكثر ..
توجهت سلاف للمطبخ وهي تدندن ، وتسوي لهم قهوة لكن تفكيرها مشغول بشيء واحد صار له فترة طويلة ببالها ، القرار يلي رجعت تاخذه بدونه ويلي ما تدري كيف بتكون ردة فعله عليه لكنّها أخذته وتطمن نفسها بإنه ما بيعارض ، أخذت نفس من أعماقها وهي طول الفترة الماضية كان يأرّقها هالموضوع ، يحسسها بسوئها بكل مرة ينفتح طاريه وبكل مرة يرتمي السؤال عنه وما تنكر إنها بحياتها كلها ما قد حست برعب وتوتر كثر الفترات السابقة ، كانت تاخذ قرارها وتعدل عنه بنفس الوقت وترجع لإتفاقهم لكن هالمرة ما بترجع له ، هالمرة أخذت قرارها وما بترجع عنه نهائياً ووقت يصير الوقت المناسب ، بتقول له إنها قررت هالشيء فقط ..
دخلت نيّارا وهي تعض شفايفها : يعني بفهم بنت سعد مثل ما تقول عنها ماشاء الله تزوجت وحملت من ثاني شهر أنا شكو ؟ شكو تعلمني عنها شكو ترجع تقول والله السنين قبل تقول عذبي لبنيّة سعد شكو شكو !
إبتسمت سلاف بخفيف : بس لا تظلمينها ما كان هذا كلامها وخلاص ، قالت إنه يستاهلك وتستاهلينه وإنها بما إن حفيدها مبسوط معاك هي مبسوطة بعد
كشرت نيّارا فقط ، وضحكت سلاف : طبيعي بيسألونك عن الولد نيّارا ! ينتظرون حفيد لهم عادي !
كشرت نيّارا : ينتظرون حفيد لهم ، يسألونك إنتِ ليه ؟
ميّلت سلاف شفايفها ، وتنهدت نيّارا : شفتك إختلفتي هناك وقت سألوك ، وندمت قد شعر راسي إني طلبتك تجين لأنك سمعتي هالأسئله وإضطريتي تجاوبين ..
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : فضولهم ما بيمنعونه حتى لو ما كنت موجودة ، كله من محبة وسمعتي جدته تقول إنها تشوف تركي مثل عذبي ولهالسبب سألت ، عنه ، وعن ولده المستقبلي ، وعن عقله وتاريخه الملحمي وحتى عن رخصته ماشاءالله
تنهدت نيّارا من أعماقها : وما حز بخاطرك ؟
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : عالأقل أخذوا الإجابات مني ، ما وصلت لمسامعهم بعد تحاريف ..
إبتسمت نيّارا وهي تناظرها ، وضحكت سلاف : بس لا تنكرين رغم هالتوتر ما ينشبع من سواليفهم بدون هالأسئلة ! ودك ما يسكتون بس يسولفون
هزت راسها بإيه بإبتسامة : ما ينشبع منها صح ، بيكررون الزيارة مثل ما يقولون إن شاء الله إنك هني عاد
ضحكت سلاف من نظرات نيّارا : ..
_
*🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀