القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 181 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 181

الفصل 181

عالم القصص والروايات 📚: رواية : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 327 ‘ - ‘ هزت راسها بالنفي برجاء : تميم ليه تبي تنجلد تميم ؟ إبتسم بهدوء وهو يناظر سعود : لأني جلدته قبل عض سعود شفايفه من لتين يلي يديها على بطنه وقدامه تمنعه وصدمتها واضحة من تميم يلي يحارش سعود بشكل غير معقول وحتى وقت رماه بالمخدات يستفزه " ما جيتك بمخدات " يعني تعالني بطريقة أقوى ونفس ماجيتك ، وما كان منه إلا يرمي الفنجال يلي ضرب بذراع تميم يلي حاول يتفداه وطاح تتوزع أجزاءه بالصالة ، بردت ملامحها بذهول وهي تشوف ضحكة تميم وإشارته لسعود يلي ما فهمتها لكن فهمها سعود إنهم صاروا متصافين دام الضربة صارت وحدة ، شهقت بذهول من رمى الطاولة الصغيرة يلي بجنبه كلها على تميم يلي هجّ عنها مباشرة ، شهقت بهية بذهول وهي تشوف طاولتها طارت بدون مقدمات وصارت أجزاء بالأرض قدامها لكنها سكتت وإبتسمت ترجع للمكتب فقط ، خرج تميم يتوجه لبيت الشعر  وناظرت سعود بذهول وكانت بتبعد لكنه شد على إيدها : إزعلي مني بعد لجل أكسر راسه مو بس أرمي الفنجال الحين ، إجلسي ضحكت بذهول لأن الفنجال كان مقدور عليه لكن كيف رمى الطاولة كلها ما تدري : يعني وش باقي بترمي عليه ؟ سعود بسخرية : لو ما كنتي حبيبتي رميتك عليه بعد ضحكت بذهول وهي تناظره ، وصدت عنه لكنه مد إيده لإيدها : ما برميك عليه ، ولو إني رميتك بيمسكك لا تخافين ضحكت بذهول : لا والله ؟ أكيد بيمسكني صدق بس ليش يعني بترميني أنا ليش كذا لهالدرجة عادي ؟ هز راسه بالنفي : مو عادي ، بس إيدي توجعني تدرين ؟ كشرت مباشرة لأنه يضيع الموضوع ، وقامت عنه لكنه نطق : بقوم أدق راسه أكثر لو رحتي ضحكت بسخرية وهي ترمي عليه المخدة يلي بجنبها : جرب عشان نتخاصم شهر مو بس يومين ! قام يلحقها مباشرة ، ودخل رياض يلي تسنده سوار ويتأملون الصالة يلي تدمرت من المخدات المرتمية بكل مكان ، الزجاج المتناثر والطاولة المكسورة : ماشاءالله ضحكت وهي تتركه على الكنبة ، ومدت له جواله لكن سكنت ملامحها وهي تشوف ٢٠ مكالمة فائته من عذبي : ليش ما إنتبهت لجوالك ! رفع حواجبه بإستغراب وهو ياخذه ، وتغيّرت ملامحه : ليش عشرين انزين ، بشوفه الحين جلست جنبه وهي تعدل رجله يلي ضمدتها له أُمها : الله يقويك ويعينك _ « الكويـت » سكر تركـي جواله وهو ما لقى رد من تميم ولهالسبب تلعب أعصابه ، وبالمثل عذبي يلي توتر من عدم رد رياض عليه وما بقى أحد ما تهاوش معاه حتى لو ينظر له نظرة عابرة وضاعت توصيات نيّارا مع الريح لأنه متوتر ، ويحس بشيء بأعماقه ما يدري ليه ، فز من نور جواله بإسم رياض وكان تركي بيأشر له إنه يهدأ لكن نطق عذبي بغضب : حمار إنت ما تدري عن تلفونك وينه ! وينك فيه تنحنح رياض وهو كان بينطق لكن ضحك عذبي بسخرية وهو يحاول يمسك نفسه : تبيني أنزل أدق راسك ؟ ليش ما ترد ليش هات لي سبب واحد يقنعني إنك عشرين إتصال ما شفته عشان ما أعصب عليك ! هز راسه بالنفي وهو يصارحه بهدوء : إنت للحين ما عصبت يعني ، كنت أتهاوش هذا السبب سكنت ملامح عذبي مباشرة : شلون ؟ شلون تتهاوش هز رياض راسه بإيه بهدوء : جهاد وسطام وآل رايف ، مرونا بالكوفي وصار يلي صار إنت آمرني الحين لف تركي أنظاره لسلاف ونيّارا وهو يأشر لهم يغطون آذانهم فقط لأنه يعرف التعبير يلي إرتسم بملامح عذبي وش بيكون خلفه وبالفعل ما بقّى شتيمة ما قالها وهو يعض شفايفه بغضب ، ويسأل : صار لك شيء إنت ؟ رفعت سلاف حواجبها بإعجاب : خلّص قاموس الشتايم بعدين يسأل ، حنون عذبي يانيّارا حرام عليك ! هزت نيّارا راسها بإيه وهي تشرب عصيرها وتبلّدت منه تماماً : شايفه الحنية كيف ؟ الله لا يضره رفع عذبي حواجبه بسخرية من بلغه رياض إنهم يسألون عنه : يسألون عني بعد ؟ إن ما دقيت راسه وضلوعه ما أكون عذبي ، عطني سوار الحين أدري إنها يمك لف رياض أنظاره لسوار : عذبي يبيك هزت راسها بالنفي مباشرة ، وما سمح لها مجال وهو يلصق الجوال بإذنها ونطقت بدون مقدمات : هلا عذبي عذبي وهو يعدل نبرته لأن رياض ما جاوبه إجابة كافيه عن وش صار له : التيس وش يعوره ؟ ميّلت سوار شفايفها بتوتر : راسه ؟ ورجله ما يمشي عدل هز راسه بزين فقط : عطيني إياه رجعت الجوال لرياض مباشرة ونطق عذبي : برّد خاطري شوي وقل لي إنك كفختهم لو شوي ، لو شوي هز رياض راسه بإيه بمحاولة لتهدئته : كفختهم ضحك عذبي وهو يهز راسه بالنفي : قفل ، قفل ما ظنتي رمى الجوال فقط وهو ياخذ نفس ، وميّل تركي شفايفه بهدوء وهو يأشر له على شخص جالس بعيد عنهم : معصّب وتحتاج تفرغ إنت ، شوف هذا أحسه يناسـ قاطعته سلاف مباشرة بذهول : تستهبل ؟ يفرغ يقوم يضرب الناس يعني ؟ ليش يضرب هذا طيب ما عرفت ميّل تركي شفايفه ببرود : نظراته ما عجبتني ، قوم عذبي ماعليك وراك أنا ولو إحتجت شيء بجيك ! ناظرت سلاف نيّارا المتبلدة بذهول : نيّارا تستهبلين ؟ هزت راسها بالنفي وهي تت رك كوبها : تفضل عذبي ! لف أنظاره لها ، وهز راسه بالنفي بتساؤل لحظي : بعدين وين بنام طيب قوليلي عشان أعرف أروح وإلا ما أروح ! ضحك تركي غصب عنه من فهم نظرة نيّارا التهديدية إنه بينام خارج البيت ، وهوّن عذبي لكنه لف لتركي وهو إستوعب إنه ما قال له : جهاد وأخوه وحقين الأيهم مروهم وشبّت بينهم رفع حواجبه مباشرة بسخرية : آل ضاري ؟ وآل رايف ؟ هز عذبي راسه بإيه ، ومسك تركي جواله مباشرة لكن سلاف تغيّرت ملامحها بدون مقدمات : وش بتسوي رجع عذبي جسده للخلف : تسلم يمينك من الحين ناظرتها نيّارا : سلاف حياتي لا تتعبين نفسك وإرتاحي ، نكلم الجدران وممكن تسمعنا بس هم ما يسمعون رد تركي على تميم يلي إتصل عليه : إنطق رفع تميم حواجبه بإعجاب : وصلك الخبر ماشاءالله ، ما صار شيء وكلنا بخير بس هم مو بخير كثير ، تدخل الأيهم وتدخل خيّال وشالوهم من عندنا وإنتهى هز راسه بزين بهدوء : وإنتم بخير ؟ إنت بخير ؟ هز تميم راسه بإيه : كلنا بخير ونسلم عليك بعد ، مافينا شيء كايد إستمتع إنت بس عجّل بالرجعة رفع حواجبه لثواني : وش عندك ؟ إبتسم تميم بهدوء : عزّمت ، مثل ما قلت الله يسلمك إبتسم تركي مباشرة وهو يهز راسه بزين : ذيب وأنا أشهد هز تميم راسه بزين ، ونطق بطلب : تركي ، لا تسوي شيء ولا تفكّر ، حلينا الموضوع ولو يرجعون بندقّهم أكثر هز راسه بزين فقط : إبشر بس لا يصير شيء بدون علمي سكر من تميم وهو يترك جواله ، ولف أنظاره لسلاف المصدومة منهم تماماً وإبتسم فقط : سلاف ؟ هزت راسها بالنفي بإستسلام : ما بقول شيء أكثر ! تركي لسا قبل شوي نتكلم عنك ونقول تصيرون هاديين مع بعض ليش كذا ؟ تأشر له على إنسان طبيعي ما يسوي شيء بس عشان يرتاح عذبي ؟ والإنسان طيب ؟ ميّل عذبي شفايفه بعدم رضا : باخذ بخاطري منج الحين يعني منو أهم هالإنسان وإلا راحتي ؟ جاوب تركي وهو يناظرها : راحتك طبعاً ياحبيبي ! إبتسمت نيّارا وهي تأشر لسلاف : هذا يلي أقصده بالضبط ، عرفتي ليش أقولك ماكو أمل منهم ؟ تنحنح عذبي وهو يتعدل : بس ما قمت له إذا ما تدرين ضحك تركي وهو يشوف نظرة نيّارا لعذبي ومن نطقت له : ما قصرت ماشاءالله ! ميّلت سلاف شفايفها بعدم إعجاب : أول وآخر مرة رفعوا حواجبهم وهم يناظرونها لثواني ، وإبتسمت نيّارا من كملت سلاف بهدوء : وقت نطلع ، أنا ونيّارا بنكون بأبعد مكان عنكم ووقتها تضاربوا مع الجدران محد بيقول لكم كلمة ، عززوا لبعض وكل شيء سووه هز عذبي راسه بالنفي ، وإبتسم له تركي فقط : لا تحاول رجع جسده للخلف بعدم إعجاب وهو يناظر بالرايح والجاي ، وضحك تركي : مشينا ؟ هز عذبي راسه بإيه وهو يوقف ، وترك تركي الحساب وهو يمشي مع عذبي وخلفهم نيّارا وسلاف يلي تعمدوا يبقون بالخلاف لجل يقررون وين بيروحون عنهم ، ميّلت سلاف شفايفها بذهول : يعني هالجلسة فوق التوقعات ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي: هذا ولا شيء ، عذبي حتى مع ظله يتهاوش مع كل شيء وعلى أتفه شيء إبتسمت سلاف بخفيف : ... _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀