القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 180 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 180

الفصل 180

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ يلي اكبر من الشعار واقلامها 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 326 ‘ - ‘ وهو يمسك تميم ويبعده ، وضحك رياض وهو يأشر بالعصا يلي بإيده ويسخر من جهاد يلي كان على وشك يطيح عالأرض لكن يلي وراه سندوه : حلوة أرضنا صح ؟ بوس ترابها عدل الحين ولا تستقوي شد سعود على تميم وهو يمسكه بذهول وما يدري كيف ركض بهالسرعة ولا يدري بأي شيء صار لكنه شاف اللكمة يلي سددّها تميم بنص ملامح جهاد بكل غضب وعرف إن بتصير عواصف بعدها ولهالسبب ركض يمسكه ، عض شفايفه بتحذير وهو يناظر سطام : يا تبعدون الحين وإلا إنت تدري وش بيصير ! ضحك سطام بسخرية وهو يقرب منه : إنت تمسك تميم الحين وهذا أقصى شيء تسويه ، وش بيصير ؟ تردّون بعضكم عنا ماهو من شجاعة ، من الخوف يا سعود ضحك سعود بذهول ، وإبتسم تميم وهو يمثل هدوء أعصابه وبالفعل تركه سعود يلي هز راسه بزين ، وصار بجنبه وبجنب رياض : من الخوف ؟ ضحك جهاد وهو يعدل وقفته ، وإبتسم تميم بسخرية : تنزف بسرعة ولك وجه تواجه ؟ لك وجه تجي هنا ؟ ضحك جهاد وهو يناظرهم : إنتم مو بس محاميكم المجنون ، كلكم قليلين صح كلكم مجانين ضحك رياض بسخرية وهو يعدل العصا يلي بإيده : وما عندنا مشكلة نثبت لك الحين ، بس إسترجل هز سعود راسه بإيه بسخرية : إسترجل ما نجي بشويش حنّا ، ما تتحملنا ضحك سطام بسخرية وهو يقرب لرياض ، وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما تعالت أصواتهم وبردت ملامح وجد بذهول فقط وهي ما تدري وش تسوي وما تشوف إلا عراك ماله حد بينهم ، رغم كثرة الناس بالحي إلا إن محد جرب يتدخل بينهم من قو اللكمات يلي يشوفونها والأصوات يلي ما بعد تعاليها شيء ، ركض بذهول وهو يبعدهم عن بعض ، ويصرخ فيهم كلهم : إقطع إنت وياه تفل تميم الدم من فمه بغضب : تبي نكوّرك معهم بعد ؟ خيّال بهدوء وهو يبعد سطام : ماني عدوك ، ولا أجي دف جهاد بغضب وهو يشوف الأيهم جاء يركض بالمثل ، وكانت نظرة وحيدة من الأيهم لعيال آل رايف ردت نظراتهم عن تميم وسعود ورياض وجملة وحدة تركتهم يبعدون عن المكان : لا أشوفكم قدامي دف جهاد خيال بكل غضب : لا تتدخـ ما كمل كلمته من شده خيّال مع ياقته بكل غضب وهمس : لا أهينك قدامهم الحين تفهم ؟ إمش كانت دقايق بسيطة لحد ما فضت الساحة إلا من عيال آل نائل ، تميم جُرحت شفته وفمه ، وسعود إيده ، ورياض راسه ورجله ولف تميم بيتوجه لسيارته لكنه لمحها واقفة وتتأملهم فقط وتوجه لها سعود مباشرة ولحقوه تميم يلي يسند رياض ، ناظرتهم بذهول فقط وما كان منها إلا تصفق بإيدها بكل سخرية وذهول ووجهت حوارها لتميم : تميم ما بتتضاربون صح ؟ كان بيعصب لكنه عض شفايفه ، وزاد نزيفها مباشرة بشكل أرعبها وتركها تتراجع عن كلامها مباشرة ، توجه سعود لسيارته وهو يقفلها ، وتوجعه إيده بكل معاني الوجع : مشينا هزت وجد راسها بإيه بإرتياح إنهم بيجون معاها : أوديكم المستشفى طيب ؟ قبل البيت هز راسه بالنفي وهو يركب ، وساعد تميم رياض يلي يدندن بروقان : لا تدندن أبد ، لا تجرب تدندن ضحك رياض وهو يأشر على عيونه : إبشر من عيوني تركه تميم وهو يبتعد لسيارته ، وما نطقت وجد بكلمة من إبتعد وحرك قبلهم فقط ولفت أنظارها لسعود ورياض يلي الألم لاعب فيهم لعب لكنهم يكابرون بالألم بس ما كابروا بإن كل واحد أخذ سيارته ومشى لأنهم عارفين مالهم قدرة ولا طاقة يسوقون ، الوحيد يلي يكابر فيهم هو تميم وقفت عند بيت جدها ونزلت وهي تساعد سعود ، وجاء فهد ركض يساعد رياض لأن تميم بلّغهم أول ما دخل .. لمحت تميم يلي يتناقش مع سلطان وجهيّر ، ولمحت الغضب يلي فيه من إبتعد عنهم  بدون أي كلمة وما تدري ليه إبتعدت هي للجهة الأخرى مباشرة لجل تصادفه بالنهاية وبالفعل لمحته جالس بعيد ويشد على إيده فقط ، مو طبيعي الغضب يلي يحسه بداخله لدرجة إنه حتى الألم يلي بشفايفه وإيده ما يعتبره شيء قدام غضب عقله ونفسه من نطق جهاد ، ومن وجود خيال .. عدلت لثامها وهي تمشي لناحيته ، ونطقت بعد تردد : لو جلست عندك ، بتقول شيء ؟ ما كان منه رد ، وجلست جنبه بهدوء وهي تناظره لثواني وما تدري ليه هالشعور الغريب فيها ، رجف قلبها من لف أنظاره لها بهدوء : ليه ما مشيتي هزت راسها بالنفي بهدوء وهي تفتح شنطتها ، وترددت كيف تقول إنها ما مشيت عشانه ومن خوفها : مدري عض شفايفه وهو يهز راسه بزين ، وشتت أنظاره بعيد لكنها هزت راسها بالنفي : تلف لي شوي ؟ لف لناحيتها بعد ثواني بسيطة ورجف قلبه وسط ضلوعه من مدت إيدها لشفايفه المجروحه ، طوت المناديل المبلول بإيدها بتوتر وهي تحاول ما تناظر عينه ، ولا ترفع عيونها له لأن نظراته مو طبيعية ، رجفت إيدها وهي تمسح الدم وتضغط على جرحه بهدوء وتحس منه غضب لكن ما تعرف وش أسبابه ، سكنت ملامحها بتوتر من سؤاله ، من نطقه الهادي : خيّال كان موجود ، شفتيه نزلت إيدها عن وجهه وشفايفه وهي تهز راسها بالنفي ، وما تدري لو خيّال جاء أو ما جاء لأن نظراتها كانت عليه هو فقط وعليهم ما تهتم للطرف الآخر ، كانت بتقوم لكنه مد إيده يجلسها بهدوء : جاوبيني سكنت ملامحها غصب عنها ، وما يدري كيف جات له الجراءه اللامُتناهية وهو يمد إيده وبطرف أُصباعه نزل لثامها وهو يحس بخوفها ، بتوترها والخجل يلي ورّد كل ملامحها بدون مقدمات من حركته ، من يده يلي لامست خدها قبل لا يطيح لثامها ومن نظراته يلي مستحيل تكون معقولة وعادية عليها ، كان السكون بينهم رغم رجفة قلبها بين ضلوعها ، ورغم عدم صبره الواضح وتداركت وضعهم وهي تعدل لثامها بهدوء وتوقف فقط ، إبتعدت خطوات قليلة كان تميم فيها يصارع شعوره ، وما منع نطقه نهائياً : بخطبـك ما توقعت يجيها بهالكثرة ، وما توقعت ولا حركة صدرت منه بهاليوم لكن الشيء الوحيد يلي تعرفه من حركاته ، ومن نطقه بهالطريقة إن الشعور يلي فيه مستحيل يكون عادي ، نظراته لها ولملامحها والجراءة اللامعقولة فيه بهالوقت ودخلت للداخل فقط وهي تسمع أصواتهم لكنها ما تفهم كلمة وحدة وتوجهت للأعلى ما ردت على شخص فيهم ولا تدري مين يناديها ومين لا .. ميّلت لتين شفايفها وهي تساعد لطيفة يلي تعقم لسعود جروحه ، وتضمده وسكنت ملامحها كلها من تميم يلي دخل يدور أبوه ، وما لقى أبوه لكن كان بوجهه عمه أمين ولهالسبب ما تردد بالنطق : عمي دخل سلطان يلي قطع حكي تميم : تميم يابوك وينك لف تميم أنظاره لأبوه يلي صار خلفه : أبي وجد سكنت ملامح سعود مباشرة ، وضحك أمين لثواني بعدم إستيعاب لكن سلطان تدارك الوضع مباشرة وفهم : يعني يا أمين ، نخطب البنت على سنة الله ورسوله لتميم لمحت لتين أنظار سعود ، وتنحنحت وهي تبعد المخدات عنه لأنها شافت إيده الأخرى ، وشدت على إيده يلي بإيدها خفية لجل ما يسوي شيء : سعود كانت نظراته لتميم فقط وكأنه تو يستوعب كل شيء ، وجود تميم مع وجد بالمطبخ ، الحين وإن وجد كانت عند سيارتها وتناظر تميم ، صعود تميم المتكرر للأعلى ورجوعه وكل الحركات يلي ما إنتبه لها تو يستوعبها وما جات هينة عليه نهائياً ، زغرطت بهية بدون مقدمات وضحك أمين لأنه ما توقع نهائياً : نشاور البنت ، والله يكتب الخير يا تميم ! حس بإرتياح غير معقول ، وطلع سلطان مع أمين وتنحنحت لتين وهي تشد على إيد سعود : تميم بتمشـ ما كملت كلمتها من طارت المخدات يلي بجنبها كلها ، ومن قام سعود بطوله وهو يضحك بذهول : تستهبل إنت هز تميم راسه بالنفي بسخرية وهو يمنع المخدات يلي إرتمت عليه : خذ حقك ، بس لعلمك ما جيتك بمخدات ضحكت لتين بذهول وهي تمسك سعود : خطبها ، خطبها ماله داعي سعود شفيك خلاص يعني ! ضحك سعود وهو يهز راسه بالنفي : لا ياحبيبتي ، لا هزت راسها بالنفي بذهول وهي تدور أحد يعاونها لكن للأسف ما بقى لا أمين ولا سلطان ولا حتى لطيفة يلي راحت تدور الضمادات ولا بهية يلي راحت تبشر محسن تميم وهو يعدل أكتافه : لتين روحي فوق هز سعود راسه بإيه وهو ياخذ الفنجال يلي جنبه : روحي ، روحي لأني توي أستوعب أشياء كثير هزت راسها بالنفي برجاء : .. _ *🎀ــــــ يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀