القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 179 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 179

الفصل 179

عالم القصص والروايات 📚: "روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ" 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 325 ‘ - ‘ كتم ضحكته فقط لأنها معصبة : يعني تعرفين إنها محامية وبتمسك عليك أبسط شيء وهي تبي تمسك أصلاً ، بتعطينها فرصة بهالسهولة ؟ إبتسمت له بسخرية : أول سؤال قلته لك وش كان ؟ كان تركي إنت محامي وبترجع محامي صح ؟ مو مسؤولة أنا هز راسه بالنفي بتعجب : نزلي هالشيء عني الحين ، وإنتِ مو مسؤولة يعني بتروحين للبنت وما بتقصرين فيها وأنا المسؤول ما يمسك شيء ؟ كذا النظام ؟ هزت  راسها بالنفي وهي تثبت المرسام على عنقه أكثر : وإذا كان النظام كذا بتمنعني ؟ بتقول لي شيء ؟ تنهد من أعماقه وهو يحس بالمرسام على عنقه ، وناظرته لثواني فقط من وجه أنظاره لعيونها بمعنى نزليه ورميت المرسام بغضب : لا تتوقع إني بسكت ، نهائياً هز راسه بزين بهدوء وهو يناظرها ، كل ملامحها وكل تفصيل فيها وعرف إنها تركت الغرفة بهالبرودة وتمددت لجل ما تغضب ويوضح غضبها لنيّارا ، ونزل أنظاره لشفايفها بهدوء وهو يشد على ذراعها من كانت بتبعد عنه وتقوم : ما أنتظر منك سكوت ، لا تسكتين ما نطقت بكلمة أساساً من قبّلها بكل هدوء ياخذ منها بقايا غضبها ، ويربك شعورها ويهدّيها بنطقه لإن كل غاياتها بتصير ، بالطيب أو بالغصب : يلي ودك فيه يصير _ ميّلت نيارا شفايفها وهي تتجهز : إيوه ووش صار بعد رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يناظر ساعته : يابنت شكلهم نايمين ، إستهدي بالرحمن وخلينا ننام الحين خلاص رفعت حواجبها بتعجب : لا طبعاً ! ما ودك تطلع بدون تركي يعني خلاص إنتهى زماني ؟ لو نايمين بنطلع إحنا ضحك بذهول وهو يهز راسه بالنفي ، وجاء خلفها وهو يقبّل راسها : شدعوه ياعيني ! ما تنتهين نهائياً بس يعني عشان سلاف وتتونسين أكثر من إنج تراقبيني هزت راسها بزين وهي تمسك إيده من جاء قدامها : براقبك ما تجلس بدون مراقبة ؟ يلا نراجع ضحك ، وإبتسمت تسأله من جدها ؛ الحين لو خرجنا ، وش يصير ؟ ميّل شفايفه لأنه تعب من ترديدها وتحذيرها : ما بتهاوش مع أحد ، ولا بطقطق على أحد ولا بقول كلمة هزت راسها بإيه : تتهاوش بعدين تقول نيّارا هم يدوسون على أعصابي ويستفزوني ؟ هز راسه بالنفي ، وإبتسمت وهي ترفع إيدها لخده : شفت إن أعصابك حلوة بس لازم تمسكها شوي ؟ إبتسم لها فقط وهو يسمع صوت تركي ينادي ، وقامت نيّارا قبله وإبتسمت وهي تشوفهم جاهزين : نمشي ؟ هزت سلاف راسها بإيه وهي تعدل نفسها : نمشي يلا إبتسم تركي لعذبي يلي يناظره : مشينا عذبي ، مشينا مشى عذبي بجنبه : نروح بسيارة وحدة زين ؟ هز تركي راسه بزين ، ورمى عذبي مفتاح سيارته لتركي من رن جواله : إنت تسوق هز راسه بزين وهو يفتح السيارة ، وركبت سلاف مع نيّارا بالخلف وتكى تركي وهو يسمع عذبي يحاكي لكن ما عرف يحاكي مين ومستغرب منه فقط : من ؟ عذبي وهو يتعدل : واحد من الربع ، مشينا ركب تركي وبجنبه عذبي وبالخلف سلاف ونيّارا يلي يشوفون لتين يلي تصور لهم إحتفالات صحباتها فيها .. _ « بالكـوفـي » جمعت أغراضها وهي تشوف تميم يلي تحلف إن أنظاره ما زاحت عنها ، ويلي صعد الدرج من وقت جيّتهم فوق العشر مرات بيجي لها لكن يرد خطاه ويرجع ينزل لمكانه ويكمّل شغله ، نزلت للأسفل لصوبه وهي تترك آيبادها على الطاولة ، وجاء يمها مباشرة : بتمشين ؟ هزت راسها بإيه : أحتاج قهوة قبل أمشي لو سمحت هز راسه بزين ، وميّلت شفايفها وهي تدور سعود : سعود كان موجود قبل شوي ؟ هز راسه بإيه : كان موجود بس السواق كلمه إنه بيروح ياخذ لتين ، وقال هو بيروح وللحين ما رجع ضحكت بذهول : حتى السواق تحت التهديد منه يعني ؟ هز راسه بإيه من ضحكتها : حتى السواق .. مد لها قهوتها ، ورفع حواجبه لثواني من الأشخاص يلي دخلوا الكوفي وهو يعرفهم حق المعرفة لكن يتمنى إنهم مو جايين لشر أو رغبة حرش ويتمنى ما يضغطون أعصابه فقط ، ناظرته لثواني من إيده يلي لازالت على كوبها ولفت للخلف تشوف جهة نظره : مين ؟ ما يدري كيف شد عالكوب يلي إنكب جزئياً على يده ويدها من إبتسم له أحدهم ، وعض شفايفه فقط وهو يسحب المناديل من جنبه ويثبت إيدها وإيده ويتجاهلهم ، توترت لثواني من مسحه للقهوة عنها ولحُسن حظه وحظها كانت قهوة باردة ، سكنت ملامحها  من شدته على إيدها وسط كفه ، ومن مسحه للقهوة يلي إنكبت عليها والواضح إنه ما يحس وش يسوي ، تشكّلت قدامها صورة مُرهبة لمشاعرها من إيدها يلي بين إيده ، ومن إيده الأخرى ياي تمسح القهوة عنها فقط ، مرعب الشعور يلي إرتمى بقلبها من شدته عليها وسكنت ملامحها وهي تسمعهم ينادونه ومن ترك شدته على إيدها بهدوء وهو يرمي المناديل ويتوجه لهم فقط وعرفت إن بيصير شيء من رميته للمناديل بهالشكل ومن مشيته لهم وبردت ملامحها مباشرة من نبرته الساخرة : وش عندكم هنا إبتسم جهاد وهو يجلس : يقولون قهوتكم حلوة ، نجرب إبتسم تميم بسخرية فقط ، وتغيّرت ملامح وجد من مد إيديه بهدوء على الطاولة ومن قرّب لناحي ة جهاد يلي قدامه ، ويلي جنبه وحواليه عيال آل رايف ومن همس لهم بشكل ما سمعته هي ، طلع رياض من المكتب على أصواتهم ، وتغيّرت ملامحه مباشرة لكنه لمح وجد ولهالسبب توجه لتميم لجل ما يتضارب معاهم لأنه واضح معصّب وهمس : لا تعصب وروح عند وجد ، الناس كثير .. عض شفايفه فقط وهو ياخذ أغراض وجد : تعالي هزت راسها بالنفي : ولد ضاري هذا ؟ ليش جاء هنا إبتسم بسخرية فقط وهو يبتعد بدون رد ، وقامت وراه غصب عنها لكن ضحكات جهاد ثوّرت كل شياطينه وأكثر من نطق أحد أخوان الأيهم يوجه حكيه للزبائن الموجودين : الكوفي بيقفل الحين ياجماعة إعذرونا ضحك رياض وهو يناظره : راعي محل إنت ؟ إبتسم وهو يتكي ويناظره : أخوك راعي العضلات وينه ؟ إبتسم رياض من عرف إنه يقصد عذبي : دق راسك عذبي ؟ ماهو موجود الحين بس لا تخاف ما نقصر ضحك جهاد وهو يهز راسه بالنفي : لا حنّا جينا نبي الكلام بس ، عضلاتكم تفردونها وقت ثاني وإلا وش تقول إبتسم له رياض بسخرية فقط وهو يناظر الكوفي يلي صار فاضي وكل يلي كانوا فيه خرجوا وكيف ما يخرجون من العدد يلي دخل فجأة بدون مقدمات ومن اللهجة الجهورية يلي كانت بنطق شخص منهم إن الكوفي بيقفل ، إبتسم سطام وهو يلعب بالأكواب يلي قدامه : بقيت لحالك يمّنا يارياض ، تميم وين راح ؟ ضحك جهاد وهو يتعدل : ما يتحركون بدون بناتهم بكل مكان معاهم الحين يبعدها عنا ثم يرجع إبتسم رياض وهو ضغط على أعصابه الحين صدق ، ولمح سطام إن رياض ترك لبس الكوفي عنه وإيده تلعب بشي تحت الطاولة لكن ما يدري وش بعكس رياض يلي يبتسم ، ويتخيّل إنه يضرب هالعصا يلي بإيده برأس جهاد الحين لكنه يختار الصبر يلي ما بيطول معه .. - طلعت مع تميم بذهول : تميم تستهبل معي ! هم عدد وعدة وإنت ورياض لحالكم بتقابلونهم يعني ! هز راسه بإيه وهو يفتح باب سيارتها : بنتضارب ؟ لا ضحكت بعدم تصديق وهي تشوف الكوفي صار فاضي إلا منهم مع رياض : والمفروض إني أصدق ما بتتضاربون صح ؟ لا معليش بجلس هنا لما تشوفون حل أو تصرفونهم أو أي شيء مالي دخل وروح عند رياض الحين عض شفايفه بغضب وهو يلف أنظاره : إركبي سيارتك هزت راسها بزين لجل يروح عند رياض ، وبالفعل إبتعد مباشرة يرجع للكوفي لكن وقفت خطاه من لمحهم طالعين أساساً وطلع رياض خلفهم .. إبتسم جهاد وهو يسكر جواله فقط ، ولمح وجد : عاد تصدق تو قفلّت من خيال ، يهاوش ياويلك تروح ياجهاد والحين عرفت السبب ، طليقته هنـ ما كمّل جملته من إختل توازنه كله من اللّكمة يلي توسدت ملامحه بدون مقدمات ، وشهقت وجد بذهول وهي تبعد أنظارها فقط وقبل لا يصير أي شيء أكبر ركض من خلفها وحتى سيارته نسى يسكر بابها وهو ... _ *🎀ــــــ يتـــــبع ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀