القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 178 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 178

الفصل 178

عالم القصص والروايات 📚: روايـة:ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 324 ‘ - ‘ ضحك تركي بسخرية وهو ياخذ نفس ، وما بيرد عليها نهائياً ولهالسبب سكر جواله وهو يدخله بجيبه ولف أنظاره لعذبي : مشينا قبل لا ينطق عذبي خرج تركي ، وخرج وراه وهو إشتاق لروتينهم العادي هذا ، يقضونها مشي وهرولة من العصر للمغرب ويمتّرون الحي كله ثم يرجعون بعد ما تنتهي سوالفهم وطاقتهم ، أحيان يسولفون وأحيان يكتفون بسماعاتهم . تركي وهو يعدل أكتافه : سلمان عقد ، زواجه قريب هز عذبي راسه بإيه وهو يناظره : الله يتمم له ، زين ؟ هز راسه بالنفي فقط بمعنى مابه شيء : شلون الدوام ؟ إبتسم عذبي : ماكو دوام وإنت موجود إبتسم له تركي : لو بجلس شهور هنا ، ما بتداوم ؟ هز راسه بإيه : طبعاً ، أو بسحبك معي للمكتب ضحك تركي وهو يناظره : تسحبني معك للمكتب ؟ هز عذبي راسه بإيه : إنت ما تتحمل ياخوك ، هوب تركي عند الباب وش عندك والله أبد زيارة بس ضحك تركي ، وإبتسم عذبي : لو تستقر هنا هز تركي راسه بالنفي : خلنا ناخذ الأمور بركادة ميّل عذبي شفايفه : وأول موضوع ماخذه بركادة بزيادة ، موضوع سمييّ وإلا وش تقول ؟ ناظره تركي لثواني ، وضحك عذبي : تبيه ! هز تركي راسه بالنفي ، وتعالت ضحكات عذبي لأنه يعرف نظرة تركي وش تخبيّ ، يبي يصير له ولد أكثر من كل شيء لكن الوقت ماهو وقته : لا تضحك إبتسم عذبي غصب عنه : ليش عطني سبب واحد هز تركي راسه بالنفي : مابه أسباب ، بدري ياعذبي إبتسم وهو يناظره ، ولف تركي له : إنت ما فكرت ؟ هز راسه بالنفي : باقي نشوف وضعنا حنا ، أعصابي ضحك تركي وهو يناظره : للحين تهاوش على كل شيء ؟ هز راسه بإيه بتنهيدة : ولك آخ ياضلعي ، حتى مع ظلي ضحك وهو يدخله تحت ذراعه ، وإبتسم عذبي : زين إنك جيت ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه : زين إني جيت ياخوك ، وش تغيّر بالكويت بدوني تقول ؟ ضحك عذبي وهو يتنحنح : من وين ابدأ ووين أنتهي ؟ تركي : الوقت وقتك ، لو تسولف للفجر بسمعك إبتسم عذبي : البلاء إني يومياً عندك ما يفوتك مني شيء ، إنت وش صاير عليك وش قررت ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة : ما قررت شيء ولا ودي أقرر رفع عذبي حواجبه ، وميّل شفايفه : الرياض ؟ ضحك تركي وهو ياخذ نفس من أعماقه : تذكر ، وقت طلعت من السجن وجيت الكويت ، قلتلك عفت الرياض وعفت الديرة يلي هم فيها ؟ هز عذبي راسه بإيه ، وعضّ تركي شفايفه : أشوف نفس الشيء الحين ياعذبي ، بس مو فيني .. ميّل عذبي شفايفه لأن تركي رجع الرياض لجل سلاف ، والحين سلاف عافت الرياض كله : والحل ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة ، وتنحنح عذبي :صاير بينك وبين أم عذبي شيء ؟ وقف تركي مشيه ، أو هرولته بالأصح بإستغراب : لا ؟ رفع عذبي حواجبه : وقت كنت على جوالك ، كانت وراك بس مشيت ما قالت شيء ولا حسيّت فيها شيء يمكن ! سكنت ملامحه مباشرة بذهول ، وعض عذبي شفايفه : حسيت  والله إني حسيت ، وش صاير ؟ تنهد تركي من أعماقه وهو يرجع بخطاه للخلف ، وعض شفايفه فقط لأن لو زعلت سلاف بيروح للرياض ينزع لسان نوال من محله ويرجع الكويت ويهدأ من جديد ما عنده مشكلة ، لحقه عذبي مباشرة وهو ما عرف السبب لكن تركي وضح له شوي إنها أكيد سمعت نوال وهالقد .. دخل عذبي خلف تركي يلي يدور سلاف : وين سلاف ؟ تعدلت نيّارا بخفيف وهي تناظره : قالت بتدخل ترتاح بالغرفة شوي ، على ما ترجعون وتتحممون لجل نخرج هز راسه بزين وهو يدخل الغرفة ، وسكنت ملامحه من برودة الغرفة والأنوار يلي مسكرتها كلها ومن تمددها والواضح إنها نايمة فعلاً ، قفّل الباب وهو يعض شفايفه ويسحب منشفته ويدخل للحمام - الله يكرمكم - كانت ربع ساعة فقط لحد ما حس بصوتها تدق عالباب : تركـي فتح الباب بهدوء وهو يشد المنشفة على خصره : لبيه ناظرته لثواني وهي سمعت نوال يلي تركت شياطينها كلهم يثورون غضب لكن ما تدري كيف توجّه هالغضب عليها وهي بالكويت ونوال بالرياض ، ناظرها لثواني من صمتها ، ونظراتها والغيرة يلي واضح إنها تاكلها أكل من المرسام يلي تحركه بإيدها بغضب : سلاف ؟ هزت راسها بالنفي فقط وهي تبعد : تركي إنت محـامي هز راسه بالنفي بهدوء وهو يتوجه للدولاب : كنت ميّلت شفايفها وهي تاخذ ولاعته يلي على الطاولة ، ولف أنظاره لها من كانت تلعب فيها ، تشعل النار وتطفيها كل شوي ، تفتحها وتقفلها والواضح إنها تمسك نفسها : وبترجع عدل شورته بهدوء وهو يجلس ، وجلست قدامه : تركـي هز راسه بإيه وهو يناظرها : آمريني ؟ ميّلت شفايفها لثواني ، وعرف إنها بتنهار من غضبها وبالفعل نطقت : متى نرجع الرياض تحس ؟ نرجع يوم هز راسه بالنفي بهدوء : وليه نرجع ؟ كلميني بالصريح عضّت شفايفها بغضب : لأني بنزع لسانها من حنجرتها هز راسه بزين : ويلي بتنزعين لسانها من حنجرتها هي ؟ ناظرته بغضب : لا تستغبي ولاحظ إني عصّبت عليها مو عليك ، عصّبت عليك شوي بعدين قلت مالك دخل هز راسه بإيه وهو يأشر لها تجي بحضنه : لاحظت أخذت جو اله وهي تمده له : إفتحه هز راسه بالنفي وهو يرمي جواله ، وشد عليها لجل ما تقوم عن حضنه ولا تجرب : لو رديتي عليها ، بتسفّلين وبتعصبين ، ولو شفتيها متأكد إنك بتنفذين تهديدك وما قلتيه عبث ، طيب تعرفين هي من تكو ما كمل جملته من حس بالمرسام يهدد عنقه بدون مقدمات : إنتبه جملتك إيش نهايتها طيب ؟ _ *🎀ــــ يتــــبــــع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀