الفصل 177
عالم القصص والروايات 📚:
رواية : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ
🎀🍃🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀
🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀
*🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀*
..
بارت : 323
‘
-
‘
ناظرت جدتها لوهلة بعدم فهم ، أو فهمت لكن الخجل والصدمة من سؤالها المباشر كانت أكبر من قدرة النطق عندها ، ضحكت بهية من تلعثمها وهي تزغرط فقط وطلع أمين على صوتها بإبتسامة : وش صاير يمه ؟
تغيّرت ملامح وجد يلي إنسحبت للخلف مباشرة وهي تاخذ مفتاحها وطلعت للخارج وهي تاخذ نفس : شدعوه
رفعت حواجبها بذهول وهي تسمع ضحكات تميم ، وسعود يلي إيده بإيد لتين يلي على السكيت وتضحك معاهم ، إبتسم تميم وهو يناظره : فليتها إنت هات إختي
رفع سعود حواجبه من مد تميم إيده يمسك لتين بداله : تميم روح عني هناك ، بعدين جيت وواضح بحلقك موضوع وما قلت شيء للحين ، صاير شيء ؟
تميم وهو يقبّل إيد لتين : مو صاير شيء ياحبيبي
إبتسمت لتين وهي تشوف وجد : وجد بتروحين مكان ؟
هزت راسها بايه وهي تشوف تميم أولهم إلتفات لها : إي
نطق تميم مع سعود بنفس اللحظة : وين بتروحين
ضحكت لتين بتعجب ، وما طال ضحكها من تركت إيد تميم وهي تدندن بشكل وتّر تميم ، وزاد إنتباه سعود : الغيرة عذروب خليّ
وإبتعدت عنهم تكمل لعبها يلي قطعه عليها سعود قبل شوي مع سيف وترك سيف يدخل للداخل وهو يبقى معاها ، يثبّت توازنها ويضحك على إنعدامه ومحاولاتها بالإثبات ، وجد وهي تتنحنح : بروح للكوفي
هز راسه بزين وهو يناظر تميم : زين حنّا بنروح أصلاً ، تميم تعال أبيك بكلمة شوي
هز تميم راسه بالنفي : دقايق وأجيك
هز سعود راسه بزين وهو يتكي ، ودخل تميم للداخل وهو ينادي على أبوه ولا يدري ليه ، أو يدري لكن هالعجلة كلها ليه عجز يفهم ، يبي يدق الباب قبل كل شيء لكن كيف الطريقة ووش الصح ما يدري ..
طلع سلطان من المجلس : سم يبه شفيك ! عساك بخير
هز تميم راسه بزين لكنّه هون من شاف نظرات جدته له ، إبتسامتها وغمزتها له : خلاص يبه ، يمه تعالي شوي
إبتسمت بهية من دخل ذراعه بذراعها وهو يمشي معاها : يمه وش هالنظرات وش هالإبتسامات ؟
إبتسمت بهية وهي تضرب على صدره ، على قلبه بالتحديد : طلع من ضلوعك يا تميم ما تشوفه ، يحوم حول وجد اليوم كله !
سكنت ملامحه مباشرة وهو يناظرها ، وضحكت بهية : وهي مثلك ياولدي ، بس إنت تجرأ لا تبقى بالنظر بس !
ناظرها بذهول وإبتسمت بهية وهي تضرب على صدره وتوجهت للداخل فقط ، تنحنح وهو يتعدل وياخذ نفس من أعماقه وناظر مكانها فوق الدرج وتعدل من ربكة شعوره يلي لازم يمسكها هو بنفسه : ماكو تركي الحين ، ماكو تركي الله يثبّتك ..
خرج للخارج وهو يشوفها مو موجودة ، وطلع لسيارته مباشرة لأنه يبي يكلمها قبل سعود وقبل أبوها وقبل كل شيء ، يبي يوضّح لها إن شعوره مو على " ولد عمها أولى” إنما هالجملة كانت صحوة الشعور فيه ، وصحوته هو على الشيء يلي كان بيضيع من يديه لأنه " ما يتحمل المسؤولية " مثل ما يدّعي ..
رفعت لتين حواجبها من شافت إستعجاله : ما جاء يحارش ليش كذا ؟ غريب
سعود وهو يعدل أكتافه : عنده شيء هالتميم بس هيّن
رفعت حواجبها لثواني وهي تدور حوله ، ومد إيده فقط يشيلها عن السكيت وسكنت ملامحها من ترك أقدامها تلامس الأرض ولانها ما إستوعبت فرق البُنيات بينهم لحد ما شالها الحين وتركها عالأرض : إيد وحدة ؟
رفع حواجبه لثواني : تحتاجين يدين ؟ ما تحتاجين
ناظرته لثواني وهي ترجع للخلف ، وإستوعبت الغش يلي صار وإنها بالأمس كانت قريبة من طوله شوي مع كعبها واليوم الفرق كبير ، ميّلت شفايفها بخفيف : بتروح ؟
هز راسه بإيه : بروح الكوفي ، تجين معي ؟
هزت راسها بإيه : أجي معك بس بشرط ، تجاوب سؤالي جواب يرضيني !
رفع حواجبه لثواني ، وإبتسمت وهي تشبك يديها : لو صار وتميم عنده شيء مثلاً ، عادي ما يصير هيّن يلي نطقتها قبل شوي ؟ وعادي ما ترجع له فناجيله ؟
رفع حواجبه بتعجب ، وقبل لا ينطق مسكت يده : يعني ماله داعي أحس تتضاربون وتتخاصمون أكثر
هز راسه بالنفي : تمسكين يدي الحين وتوتريني عشان أنساه ما بنساه ، أوريك ظهري ؟ باقي فيه علامه للحين
شهقت بذهول من مد إيده لتيشيرته ، ومن تنحنح أبوه يلي كان طالع توه من قربهم الشديد ومن سعود يلي كان بينزع تيشيرته : ياولد عرسكم ما بعد تحدد
شهقت لتين بذهول وهي تغطي عيونها بدون مقدمات ، وضحك سعود وهو يهز راسه بالنفي : لا يبه ماعليك !
ضحك أمين وهو يمشي لبيت الشعر ، ورفع حواجبه وهو يمد إيده لإيديها يلي على عيونها ينزلها : خلاص
ضربت إيده مباشرة ، وإبتسم بدوره لكن ما دامت إبتسامته من جات سوار يلي لابسة عبايتها وجاهزة : يلا لتين
رفع سعود حواجبه لثواني : شنو يلا لتين على وين ؟
ضربت لتين جبينها بغباء : مواعدين البنات صح ! نسيت
هزت سوار راسها بإيه : وقبل لا تقول كلمة ، البنات مسوين لك مفاجأه لو سمحتي ما بتصير مفاجأه بعد ما قلت بس يعني خلّصينا ينتظرونك من أول وسعود لاحقه عليه
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وتنحنح سعود وهو يشوف سوار واقفة وتنتظرهم بالمرصاد : زين ، روحي ونتفاهم ب
عدين !
هزت راسها بزين ، وعض سعود شفايفه من سوار يلي واقفة وتمنع كل شيء ممكن يصير بينهم وفقد الأمل تماماً من إبتعدت لتين أساساً وتوجه هو لسيارته ..
إبتسمت سوار بإنتصار : معليش حركات حبايب مو قدامي بشكل مباشر ، ما أحب المباشر والواضح ..
_
« الكويـت »
إبتسم عذبي من نفث تركي دخانه يلاشيه حوله ومن تنهد من كل أعماقه بإرتياح وهو يسأله : تبي ثانية ؟
_
هز تركي راسه بالنفي بإكتفاء وهو يطفيّها ، وإبتسم عذبي بإعجاب لأن تركي أول مرة يرفض سيجارة : قاعد تخفف إنت ، ثنتين باليوم كله حلو !
هز تركي راسه بإيه وهو يعدل أكتافه : نخفف لين نقطع
إبتسم عذبي لأنه يدري سلاف وراء هالموضوع ودخلت نيّارا يلي معاها القهوة لهم : عذبي خالاتك كلموني يقولون بيجون باكر يزورونا ، واصلهم خبر تركي هني بعد
هز راسه بزين ، وميّل تركي شفايفه : لهجتك الله يسلمك ، إثبتي على لهجة لا جوّ عندكم زين ؟
ميّلت شفايفها لثواني ، وضحك عذبي : ما عليج منه
رفع تركي حواجبه لثواني وهو يشوف الرسايل يلي توصل لجواله ، وعدل أكتافه فقط وهو يقوم : تقهوى ثم تعال بمشي شوي أنا
هز عذبي راسه بزين : زين ببدل ثم نتقهوى سوا
هز تركي راسه بزين وهو يخرج ، وما إنتبه لوجود سلاف وهو يقرأ الرسايل يلي وصلته من سلمان ، الشخص يلي كان ظهره بأوقات كثير ويلي للأسف دروبهم صارت صعبة لأن سلمان ماله سلطة على قلبه وتركي ما يقدر يستثنيه دامه إختار درب آل ضاري وهو يدري إن تركي ما بيكون معاه بأسعد أيامه وكيف يكون ويترك التاريخ الملحمي بينهم وراء ظهره ، أخذ نفس بهدوء ورسالة سلمان توضح له إنه عقد وأخيراً ، وإن زواجه بعد إسبوع فقط وإنه مرتاح وهذا الشيء يلي يهم تركي من رسالته ، رد عليه بتمنيّاته له بالتمام والتوفيق بحياته معاها وسكر جواله فقط ، يتمنّى يكون مع سلمان ما ينكر هالشيء لكنه يدري لو صار معاه بتشبّ مشاكل جديدة بين آل ضاري وبين سلمان نفسه وهو بغنى عن هالشيء ، بيكرّهون سلمان نفسه لو شافوا تركي بجنبه ولهالسبب تركي يبتعد ويتركه على راحته لأنه ما بيخرّب حياته مع زوجته لجل يبقى على قدر القرب الماضي وهو يدري إن زوجته من آل ضاري ، وإختياره لها ما يبيّن إلا حبه الشديد يلي بعين تركي وداخله يستاهله سلمان ويستحقه ..
رفع حواجبه من الرسالة يلي وصلت جواله ، وزاد إستغرابه من كانت رسالة صوتية من نوال وفتحها فقط " توقعتك تكون كفو عالأقل وتبقى مع سلمان بيوم عقده وتبيّن إنك معاه بس طبعكم واحد ، إنت مثل جدك حتى لو أنكرت وحاولت ، ينوقف معاكم لكنكم تنكرون الشخص ووقفته بمجرد ما تستقلون وتوقفون ، تاخذون حاجتكم من الشخص وترمونه ما تهتمون له لا بحزن ولا فرح ، ياحيف "..
خرج عذبي لكن سكنت ملامحه من سلاف يلي متكيه على الباب خلف تركي فقط ومن سكونها ، ومن إنها رجعت تدخل للداخل بدون ما تنطق أي كلمة وبدون لا تقول شيء وبدون لا تلتفت نهائياً وما عرف ليه لكن يمكن حبّت تتأمله ، أو يمكن أعطته شيء ولهالسبب ما قال شيء ، ضحك تركي بسخرية وهو ياخذ نفس و..
_
*🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀*
🎀📚 @ahgeel 🎀📚🖋
🍃🎀
🎀🍃🎀
🍃🎀🍃🎀
🎀🍃🎀🍃🎀